بنت أصوينع للخارجية في تعديل وزاري جزئي بموريتانيا   
السبت 1436/3/27 هـ - الموافق 17/1/2015 م (آخر تحديث) الساعة 23:13 (مكة المكرمة)، 20:13 (غرينتش)

أجرى الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز تعديلا في حكومته شهد بالخصوص تعيين فاطمة فال بنت أصوينع وزيرة للخارجية، بعد أن كانت تتولى وزارة الثقافة والصناعة التقليدية.

ولم يقدم أي تفسير لهذا التعديل الذي تم مساء الجمعة وشمل ثماني حقائب، بحسب ما أوضحه مرسوم رئاسي نشرته الوكالة الموريتانية للأنباء الرسمية اليوم السبت.

وأصبحت بنت أصوينع بموجب التعديل وزيرة الخارجية والتعاون بدلا من أحمد ولد تكدي الذي غادر الحكومة التي يرأسها يحيى ولد حدمين.

ووزيرة الخارجية الجديدة فاطمة بنت أصوينع (38 عاما) التي كانت تتولى وزارة الثقافة والصناعات التقليدية، هي أستاذة آداب وتلقت دراستها في موريتانيا والسنغال، وكانت أستاذة للدراسات الأميركية والآداب في قسم اللغات والترجمة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة نواكشوط.

وإضافة إلى أحمد ولد تكدي، غادر الحكومة ثلاثة وزراء آخرين هم جومبار تيام (المالية) ومحمد لمين ولد مامي (العمل والتدريب المهني وتقنية الإعلام والاتصال) وحليماتا ساو (الشباب والرياضة).

ومن الوزراء الجدد مختار ولد دياي (المالية) وكان مدير الضرائب، ومختار ملال ديا (العمل والتدريب المهني) وكان يتولى الأمانة العامة للرئاسة برتبة وزير.

كما تم تعيين سيدتين أخريين هما كومبا با التي كانت مستشارة الرئيس ولد عبد العزيز وزيرة للشباب والرياضة، وخديجاتو مبارك فال وزيرة مفوضة مكلفة بالشؤون المغاربية والأفريقية وبالموريتانيين في الخارج.

أما باقي التغييرات فتشمل تغيير مراكز، فقد عين محمد سالم ولد بشير الذي كان وزير المياه والتطهير وزيرا للنفط والطاقة والمناجم، في تبادل مواقع مع زميله محمد ولد خونا.

وعينت هندو بنت هنينة التي كانت وزيرة مفوضة للشؤون المغاربية، وزيرة للثقافة والصناعات التقليدية محل وزيرة الخارجية الجديدة. ويستمر يحيى ولد حدمين (61 عاما) في منصب الوزير الأول الذي يتولاه منذ 20 أغسطس/آب 2014.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة