تشرد 60 ألف نيجيري بسبب العنف العرقي   
الجمعة 1422/8/2 هـ - الموافق 19/10/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

كنيسة تم حرقها في أعمال العنف الأخيرة في كانو
قال مسؤولون نيجيريون إن أكثر من ستين ألف شخص فروا من منازلهم بوسط البلاد في أعقاب تصاعد أعمال العنف العرقية هناك، في حين قال الجيش النيجيري إن 17 من جنوده قتلوا على أيدي مليشيات عرقية.

فقد ذكر مسؤولون أن معظم المواطنين الذين فروا من منازلهم ساروا مئات الأميال من ولاية تارابا إلى ولاية بنيو المجاورة طلبا للسلامة حيث تم إيواؤهم في أربعة مخيمات أقامتها حكومة الولاية.

وقال مسؤولون بولاية بنيو نقلا عن سكان قرى فارين إن 500 شخص على الأقل أعلن أنهم قتلوا أو باتوا في عداد المفقودين خلال مصادمات مستمرة بين جماعات تيف وجوكون وفولاني العرقية بولاية تارابا. وكثيرا ما يتكرر في المنطقة وقوع مصادمات عرقية، وعادة ما تكون مرتبطة بالأراضي الزراعية.

من جهته أكد الجيش النيجيري أن 17 رجلا من جنوده الذين أرسلوا في مهمة لحفظ السلام قتلوا بأيدي أفراد إحدى الميليشيات العرقية. وذكر الجيش أنه يقوم بنشر مزيد من القوات في المنطقة.

واتهمت ولاية بنيو التي يغلب التيف على سكانها الجيش بشن هجمات انتقامية على قرى يسكنها التيف في تارابا وفي مناطق حدودية في بنيو.

وذكرت صحيفة نيجيرية مستقلة أن أعضاء في مجلس النواب ممن ينتمون إلى التيف قالوا خلال مؤتمر صحفي عقدوه بالعاصمة النيجيرية أبوجا إن الجنود القتلى كانوا "في مهمة غير مشروعة"، إذ لم يكن حاكم بنيو على علم بانتشارهم.

ويسعى الرئيس النيجيري أولوسيغون أوباسانجو إلى مواجهة تزايد أعمال العنف العرقية والدينية وذلك منذ توليه السلطة عام 1999 بعد 15 عاما من الحكم العسكري للبلاد. وتعد نيجيريا أكبر الدول الأفريقية من حيث عدد السكان الذين يزيدون على 110 ملايين نسمة وينتمون لأكثر من 250 جماعة عرقية مختلفة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة