كابل تؤكد لقاء مسؤولين سابقين في طالبان   
الخميس 1429/10/24 هـ - الموافق 23/10/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:16 (مكة المكرمة)، 21:16 (غرينتش)
رانجين دادفار سبانتا: مازلنا في بداية محادثات سلام مع طالبان (الفرنسية)

أكد وزير الخارجية الأفغاني يوم الأربعاء أن حكومته في بداية عملية محادثات سلام مع حركة طالبان لكنها لن تتفاوض إلا مع من يتركون سلاحهم، في حين واصلت المعارك المستمرة بين التحالف ومسلحي طالبان حصد أرواح العشرات.
 
وقال رانجين دادفار سبانتا في مؤتمر صحفي في إسلام آباد "يجب أن نتحدث مع جميع هذه العناصر المستعدة لبدء حياة سلمية في أفغانستان، نحن على استعداد لقبولهم للعمل عن كثب إذا كانوا مستعدين لترك السلاح".
 
وقال سبانتا بعد محادثات مع نظيره الباكستاني شاه محمود قرشي "لكننا ما زلنا في بداية العملية" بيد أنه استبعد إجراء محادثات مع الذين لا يتركون سلاحهم أولا ويعترفون بالدستور، وقال "سياسة الاسترضاء ليست سياسة صحيحة".
 
وكان بعض المسؤولين الأفغان الحكوميين ومسؤولين سابقين من حركة طالبان قد اجتمعوا في السعودية الشهر الماضي لبحث كيفية إنهاء الصراع الذي يزداد عنفا.
 
وأقر وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل أمس بذلك قائلا إن أي وساطة تقودها بلاده في المستقبل ستعتمد على ما يظهره الأفغان من رغبة في إحلال السلام.
 
التحالف تعهد بفتح تحقيق للوصول
إلى الحقيقة (الأوروبية-أرشيف)
قتلى وتنديد

على صعيد آخر نددت كابل في وقت سابق بمقتل تسعة من جنودها في قصف جوي نفذته قوات التحالف في ولاية خوست جنوب البلاد.

ووصفت وزارة الدفاع الأفغانية في بيان لها الغارة الجوية بأنها "سيئة" بالنسبة لمعنويات القوات الأفغانية التي تواجه "حركة تمرد دموية".
 
وفي أول رد على الحادث, قال المتحدث باسم القوات الأميركية العقيد غريغ جوليان إن اجتماعا سيعقد مع مسؤولي وزارة الدفاع لمعرفة ملابسات الحادث, متعهدا بفتح تحقيق للوصول إلى الحقيقة.
 
قتلى في أورزوغان
من جانب آخر قالت قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية إن 55 من عناصر طالبان قتلوا في معارك بولاية أورزوغان جنوب البلاد.
 
وقال بيان للتحالف إن "قوات تابعة له مدعومة بعناصر من الشرطة الأفغانية قتلت 55 من عناصر طالبان بعد أن هوجمت من قبل نحو مائة منهم بالأسلحة الخفيفة وقاذفات الصواريخ".
 
وكان مسؤول أفغاني قال في وقت سابق إن 35 من مقاتلي طالبان قتلوا في هذه المعركة إضافة إلى ثلاثة رجال شرطة.
 
لكن مراسل الجزيرة في كابل سامر علاوي نقل عن متحدث باسم طالبان نفيه أن يكون هذا العدد من القتلى قد وقع في صفوف عناصر حركته. ولم يستبعد المتحدث أن يكون القتلى من المدنيين.
 
وفي سياق متصل وصلت إلى كابل جثث 12 شخصا من نحو 27 قتلهم مسلحو طالبان الخميس الماضي بولاية قندهار.
 
وبررت الحركة إعدام هؤلاء الأشخاص بأنهم جنود في الجيش الأفغاني بلباس مدني, لكن الحكومة قالت إن القتلى هم عمال كانوا في طريقهم إلى إيران.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة