مظاهرات تطالب بإطلاق الشاعر والدويك يشكو سوء المعاملة   
الأحد 1427/7/25 هـ - الموافق 20/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:12 (مكة المكرمة)، 21:12 (غرينتش)
مظاهرة للمطالبة بإطلاق ناصر الدين الشاعر برام الله (الفرنسية)
 
تظاهر 150 من موظفي الوزارات الفلسطينية أمام مقر رئاسة الوزراء برام الله احتجاجا على اختطاف إسرائيل فجر اليوم نائب رئيس الوزراء ووزير التعليم العالي ناصر الدين الشاعر من بيته برام الله.
 
كما تجمع نحو 100 من أطفال وعائلات النواب المعتقلين أمام مقر الصليب الأحمر في مدينة الخليل, احتجاجا على العملية التي أدانتها فرنسا.
 
ووصف وزير شؤون الأسرى وصفي كبها الاختطاف بأنه قرصنة وتجاوز خطير لكل الاتفاقات الدولية, فيما اعتبرها الناطق باسم الحكومة غازي حمد مسعى إسرائيليا "لتقويض وإضعاف" النظام السياسي برمته بغض النظر عن كون الحكومة بزعامة حماس أو فتح.
 
نحو ثلث وزراء الحكومة مخطوفون لدى إسرائيل (الفرنسية-أرشيف)
هجوم على السلطة
كما أدانت فتح اعتقال الشاعر واعتبرته هجوما على السلطة الفلسطينية وليس فقط على الحكومة.
 
واستبعد وزير التخطيط سمير أبو عيشة تأثير العملية على سير الحكومة قائلا "نعتقد أننا نقوم بأحسن ما لدينا بعد اختطاف ثمانية من وزرائنا ما زال خمسة منهم مختطفين وبينهم الدكتور الشاعر، وسنعمل ما بوسعنا للتأكيد على استمرار عمل الحكومة الفلسطينية".
 
واختطف الشاعر بدعوى انتمائه لتنظيم "إرهابي" في عملية قالت زوجته إنها استمرت عشر دقائق.
 
زنزانة متر ونصف
من جهته اشتكى رئيس المجلس التشريعي عزيز الدويك في رسالة لوسائل الإعلام سوء المعاملة داخل السجن بما فيها وضعه بزنزانة تغص بالحشرات وسوء الطعام ومنعه من مخالطة بقية الأسرى وأداء الصلاة وقراءة القرآن, بل وحتى التهديد بالقتل.
 
ويأتي اختطاف الشاعر والدويك في وقت تبحث فيه حركتا حماس وفتح إمكانية تشكيل حكومة وفاق وطني.
 
وحددت حماس شروطا لتشكيل الحكومة بينها الإفراج عن الوزراء والنواب الأسرى وأن يعود إليها منصب رئاسة الوزراء وغالبية الحقائب، ما اعتبرته فتح غير معقول قائلة إنها "تنم عن قلة خبرة", ومذكرة بأن لها أسراها هي أيضا.
 
وتمسكت الحكومة بالشروط قائلة على لسان أمينها العام محمد عوض إنه لا يمكن البدء بتشكيل الحكومة ونصف الوزراء معتقلون في السجون الإسرائيلية.

فلسطيني أوقفه جنود إسرائيليون في الخليل (الأوروبية)
مقتل جندي
من جهة أخرى قال الجيش الإسرائيلي إن أحد حنوده قتل برصاص مسلح فلسطيني قرب حاجز بقعوت العسكري (نحو 15 كلم) إلى الشرق من مدينة نابلس بالضفة الغربية.

واستشهد المسلح الفلسطيني في تبادل لإطلاق النار في العملية التي تبنتها كتائب شهداء الأقصى, فيما اعتقل فلسطيني آخر متهم بالمشاركة في الهجوم.

مؤتمر دولي
على صعيد آخر أيدت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية فكرة عقد مؤتمر دولي ينهي الصراع العربي الإسرائيلي, بعدما أطلع الرئيس الفلسطيني محمود عباس أعضاءها على نتائج اتصالاته العربية.

ويبحث وزراء الخارجية العرب الأحد في اجتماع استثنائي بالقاهرة تحرك الجامعة العربية للدعوة إلى اجتماع رفيع المستوى لمجلس الأمن الدولي الشهر المقبل لبحث الصراع. 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة