مشاورات مستمرة بمصر وأحزاب تلتقي العسكري   
الثلاثاء 15/7/1433 هـ - الموافق 5/6/2012 م (آخر تحديث) الساعة 0:21 (مكة المكرمة)، 21:21 (غرينتش)
عمرو موسى شارك في اجتماع أحزاب "الجبهة الوطنية" لمناقشة قضية الدستور الجديد (الجزيرة)
اجتمعت الاثنين مجموعة من الأحزاب الليبرالية واليسارية بمقر حزب الوفد في القاهرة بغية وضع إطار منظم لتشكيل اللجنة التأسيسية لوضع الدستور، في حين قال المرشح في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية حمدين صباحي إنه تم الاتفاق مع المرشح الرئاسي محمد مرسي على إعادة محاكمة الرئيس المخلوع حسني مبارك ورموز نظامه محاكمة عادلة وناجزة إلى جانب تطبيق قانون العزل السياسي.

ووفقا لمراسل الجزيرة بالقاهرة أحمد الكيلاني فإن أحزاب "الجبهة الوطنية" طرحت اتجاهين لحل أزمة تأسيسية الدستور، تمثل أحدهما بضرورة قبول دعوة المجلس العسكري (الذي يدير شؤون البلاد) ومطالبته بتعديل المادة 60 من الإعلان الدستوري القائم لضمان عدم هيمنة أي حزب على وضع الدستور، وهو الأقرب للتنفيذ وفقا للمراسل.

ونادى الاتجاه الآخر -في الاجتماع الذي شاركت فيه أحزاب المصريين الأحرار والمصري الديمقراطي وغد الثورة- بالدخول في جولة جديدة من المفاوضات مع حزب الحرية والعدالة صاحب الأكثرية البرلمانية المنبثق من جماعة الإخوان المسلمين للعمل على وضع تصور جديد لتشكيل اللجنة.

وكان المجلس العسكري قد دعا إلى اجتماع مع الأحزاب والقوى السياسية المختلفة غدًا الثلاثاء، لبحث قواعد تشكيل اللجنة، ومناقشة الإعلان الدستوري الذي سيحدد صلاحيات رئيس الجمهورية القادم.

حمدين اتفق مع أبي الفتوح ومرسي على تشكيل مجلس رئاسي مدني (الجزيرة)

ونقل المراسل عن عضو مجلس الشعب عن حزب المصريين الأحرار عماد جاد قوله إنهم اتفقوا على ضرورة ضمان مشاركة جميع رؤساء الأحزاب الممثلة بالبرلمان، إضافة إلى كل رؤساء أقسام القانون الدستوري بجامعات مصر في تشكيل اللجنة الجديدة.

وفي وقت سابق اليوم اجتمع المجلس الاستشاري (الذي يقدم المشورة للمجلس العسكري) مع رئيس المجلس العسكري المشير حسين طنطاوي، واقترح عليه إصدار إعلان دستوري مكمل لتحديد صلاحيات الرئيس القادم.

مجلس رئاسي
وعلى صعيد آخر، قال حمدين صباحي إنه هو والمرشح الآخر في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية عبد المنعم أبو الفتوح، ومرشح الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة الذي سيخوض جولة الإعادة محمد مرسي، اتفقوا على ضرورة إعادة محاكمة مبارك ورموز نظامه محاكمة عادلة وناجزة، إضافة إلى تشديدهم على أهمية تطبيق قانون العزل السياسي على رموز النظام القديم.

وأعلن صباحي، خلال مؤتمر صحفي عقده بعد اجتماعه بمرسي وأبي الفتوح، عن اتفاقهم على تشكيل مجلس رئاسي مدني غير أن محمد مرسي لم يبد قبوله أو رفضه، وأبلغهم أنه سيدرس المقترح ثم يعطيهم القرار النهائي.

واحتل صباحي وأبو الفتوح المركزين الثالث والرابع بالجولة الأولى في الانتخابات الرئاسية الأولى بعد نجاح ثورة 25 يناير، وسيخوض مرسي جولة الإعادة مع المرشح -المحسوب على النظام القديم- أحمد شفيق الذي كان آخر رئيس للوزراء في عهد مبارك.

مصري يدلي بصوته في مقر السفارة المصرية بالرياض (الفرنسية)

المصريون بالخارج
وفي سياق مواز، يواصل المصريون في الخارج التصويت -لليوم الثاني على التوالي- في جولة الإعادة بين مرسي وشفيق.

وحسب بيان للخارجية المصرية، فإن نحو عشرين ألف مواطن تقدموا أمس الأحد للتصويت في مقار السفارات والقنصليات المصرية في مائة وستين دولة.

وصرح المتحدث باسم الوزارة عمرو رشدي بأن الكويت جاءت في المقدمة حيث صوت 5630 من الناخبين، تلتها الرياض بنحو ثلاثة آلاف مواطن، ثم جدة التي صوت فيها 2400 مواطن ، فالدوحة 1975 ثم أبو ظبي 1196، وجاءت باريس في مقدمة الدول الأوروبية حيث صوت فيها 580 ناخبا.

ويستمر تصويت المصريين في الخارج حتى التاسع من الشهر الجاري، ومن المقرر أن تجرى جولة الإعادة داخل مصر يومي 16 و17 يونيو/حزيران الجاري.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة