مجموعة مناهضة لعملية السلام بإيرلندا وراء انفجار لندن   
الأحد 1422/1/22 هـ - الموافق 15/4/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الشرطة ترفع بقايا السيارة المنفجرة خارج مبنى الإذاعة البريطانية (أرشيف)
أعلنت الشرطة البريطانية أن الانفجار الذي وقع بمركز لفرز البريد في شمال لندن الليلة الماضية قد يكون من تدبير مجموعة منشقة عن منظمة الجيش الجمهوري الإيرلندي تحاول إفساد عملية السلام الجارية في الإقليم بمشاركة كل الأطراف.

وقال رئيس قسم مكافحة الإرهاب في شرطة سكتلنديارد اليوم الأحد إن الشكوك تتجه نحو الجيش الجمهوري الإيرلندي الحقيقي -وهو فصيل منشق عن الجيش الجمهوري السري- بأنه يقف خلف الانفجار الذي لم يتسبب في إصابة أحد.

وشنت الشرطة حملة تفتيش تخوفا من وجود قنبلة ثانية في المكان الذي تم إخلاؤه من المارة. وقالت الشرطة إنها تلقت تحذيرات مشفرة قبل الانفجار الذي لم يصب المبنى إلا بأضرار طفيفة والذي كان خاليا وقت وقوع الانفجار.

ويأتي هذا الانفجار بعد يومين من إصدار منظمة الجيش الجمهوري الحقيقي بيانا تعهدت فيه بمواصلة العمل لإنهاء الحكم البريطاني لإيرلندا الشمالية.

وكان الانفجار قد وقع في وقت متأخر من مساء السبت في مكتب لفرز البريد بإدغور رود المزدحم بالمارة نتيجة "شحنة شديدة الانفجار" تركت خارج المبنى، مما أدى إلى تحطيم نوافذه من دون وقوع إصابات.

وتعارض المنظمة التي انشقت عن الجيش الجمهوري السري  الاتفاق الذي توصل إليه الجيش مع السلطات البريطانية بخصوص وقف إطلاق النار عام 1997. وتنسب إلى المنظمة المنشقة العديد من التفجيرات التي وقعت هذا العام والعام الماضي ومنها الانفجار الذي وقع خارج مقر الاستخبارات الخارجية البريطانية "إيم آي 6" العام الماضي والانفجار الذي وقع خارج هيئة الإذاعة البريطانية في 11 مارس/ آذار من العام الجاري.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة