كيري: الباب مفتوح لمحادثات نووية مع إيران   
الأحد 1434/5/27 هـ - الموافق 7/4/2013 م (آخر تحديث) الساعة 14:47 (مكة المكرمة)، 11:47 (غرينتش)
محادثات إيران والسداسية الدولية انتهت في كزاخستان دون نتائج (الفرنسية)

قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري اليوم الأحد إن الباب لا يزال مفتوحا أمام المحادثات النووية الإيرانية، في حين دعت إسرائيل إلى إعطاء مهلة لا تتجاوز أسابيع لإيران يتم بعدها اتخاذ إجراء عسكري ضدها، لحثها على وقف برنامج تخصيب اليورانيوم.

وقال كيري في مستهل جولة له بدأها من إسطنبول بتركيا، إن القوى الكبرى ستواصل المحادثات مع إيران لحل الخلاف الممتد منذ عشرة أعوام بشأن برنامج إيران النووي، مؤكدا أن العملية "لن تستمر إلى الأبد".

وقال كيري في أول محطة من جولة يقوم بها في الشرق الأوسط وأوروبا وآسيا تستمر عشرة أيام، إن "هذه ليست عملية لا نهاية لها". وأضاف أن الرئيس الأميركي باراك أوباما ملتزم بمواصلة العملية الدبلوماسية على الرغم مما وصفه بعامل الانتخابات الإيرانية الذي يزيد الوضع تعقيدا.

وفي هذه الأثناء دعا وزير الشؤون الإستراتيجية الإسرائيلي يوفال شتاينتز القوى العالمية اليوم إلى تحديد مهلة لإيران تقدر بأسابيع، يتم بعدها اتخاذ إجراء عسكري ضدها لحثها على وقف برنامج تخصيب اليورانيوم بعد المحادثات التي انتهت أمس دون إحراز تقدم.

وقال إن العقوبات ليست كافية، وكذلك المحادثات، وقد حان الوقت لوضع تهديد عسكري أمام الإيرانيين أو وضع خط أحمر واضح من قبل العالم كله والولايات المتحدة والغرب للحصول على نتائج.

وذكر شتاينتز المقرب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لراديو الجيش الإسرائيلي إنه يجب اتخاذ إجراء في غضون "أسابيع قليلة أو شهر" إذا لم تتوقف إيران عن تخصيب اليورانيوم.

وكان نتنياهو نفسه قد تحدث عن تحديد "خط أحمر" في منتصف 2013 لمنع إيران من الحصول على الوقود اللازم لصنع أول قنبلة، لكن عددا من المسؤولين الإسرائيليين أقروا في أحاديث غير رسمية بأن الأمر تم تأجيله وربما لأجل غير مسمى.

وكانت القوى العالمية وإيران قد فشلت مجددا في إنهاء الجمود في النزاع المستمر منذ عشر سنوات بشأن برنامج إيران النووي أثناء اجتماعات عقدت في كزاخستان خلال اليومين الماضيين، مما يطيل أمد المواجهة التي يمكن أن تؤدي إلى حرب جديدة في منطقة الشرق الأوسط.

وتحاول الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة -وهي الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين- إلى جانب ألمانيا إقناع إيران بالتخلي عن تخصيب اليورانيوم لدرجة نقاء أعلى، وهي الخطوة الأولى نحو التوصل إلى اتفاق أوسع نطاقا.

يُذكر أن اليورانيوم المخصب يمكن استخدامه في تشغيل المفاعلات النووية، وهو الغرض الذي تعلنه إيران، أو أن يمثل المادة اللازمة لصنع الأسلحة في حالة التخصيب لدرجة نقاء أعلى. وتقول إيران إن أنشطتها النووية ذات أغراض سلمية.

ومع عدم إحراز تقدم حاسم في المباحثات، ترى وكالة رويترز أن من شأن هذا الفشل ألا يبعث على الاطمئنان لدى إسرائيل التي تتوعد بشن غارات جوية إذا لزم الأمر لمنع إيران من حيازة أسلحة نووية، رغم الاعتقاد على نطاق واسع بأن تل أبيب هي الوحيدة في الشرق الأوسط التي تمتلك ترسانة نووية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة