إريتريا توقف الدوريات الدولية بعد المروحيات بالمنطقة العازلة   
الجمعة 1426/9/12 هـ - الموافق 14/10/2005 م (آخر تحديث) الساعة 3:51 (مكة المكرمة)، 0:51 (غرينتش)
تقييد حركة قوات حفظ السلام يخفض قدرات البعثة لمراقبة الحدود المتنازع عليها (أرشيف)
أرغمت الحكومة الإريترية الأمم المتحدة على خفض دورياتها الليلية في المنطقة العازلة مع إثيوبيا التي يسودها التوتر بشكل ملحوظ.
 
وقالت الأمم المتحدة إن القوات العسكرية الإريترية أمرت بإيقاف بعض عربات قوات حفظ السلام التي تفصل بين القوات الإثيوبية والإريترية.
 
وقال موظفو بعثة الأمم المتحدة في إثيوبيا وإريتريا أن عدد الدوريات في إحدى المناطق تم تقليله بسبب نشاط من سماهم بالمليشيات.
 
وذكر أنه في الليل "لا نقوم بقيادة عرباتنا في تلك المنطقة" وقال "لا نعرف ما هو الغرض من تقييد حركتنا". ويعتقد أن قوات الأمن الإريترية المحلية تشكل مجموعات مليشيات تقوم بدوريات على طول ألف كلم من الحدود غير المرسومة.
 
وفي الأسبوع الماضي أوقفت أسمره تحليق رحلات استطلاع مروحيات الأمم المتحدة فوق المنطقة العازلة التي يبلغ عرضها 25 كلم.
 
وقالت المتحدثة الأممية جيل بيندلي تايلور في مؤتمر صحفي إنه في بعض المناطق كانت هناك حوادث متفرقة منذ 6 أكتوبر/تشرين الأول تم فيها إيقاف بعض العربات بعد الساعة السادسة مساء.

ولم تقدم إريتريا سببا لمنع تحليق المروحيات ما أثار مخاوف من أنها تحاول إخفاء تعبئة محتملة لقواتها لتكرار الحرب.
 
ويقول مسؤولو البعثة الدولية إن ستا من ثماني مروحيات ممنوعة من الطيران في إريتريا، ما خفض قدرات البعثة على مراقبة الحدود المتنازع عليها إلى أقل من النصف.
 
ولا تزال مروحيتان تعملان في إثيوبيا. وجاء منع تحليق هذه الطائرات بعد أقل من أسبوعين من تحذير إريتريا للأمم المتحدة من أنها قد تعيد إشعال الحرب مع إثيوبيا إذا فشلت المنظمة الدولية في حل الأزمة بشأن ترسيم الحدود.
 
وطبقا لاتفاقية سلام وقعت عام 2000 وافق الجانبان على قبول قرار لجنة حدودية مستقلة. لكن إثيوبيا رفضت قرار اللجنة عام 2002 ورفضت الدخول في حوار مع إريتريا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة