مسلحون يهاجمون نقاطا عسكرية بإثيوبيا وإصابة نائب   
السبت 1429/1/25 هـ - الموافق 2/2/2008 م (آخر تحديث) الساعة 16:23 (مكة المكرمة)، 13:23 (غرينتش)

الوجود الإثيوبي أسهم في زيادة العنف بالصومال (الفرنسية-أرشيف)

مهدي علي أحمد-مقديشو

هاجم مسلحون معارضون لسياسات الحكومة الصومالية والوجود الإثيوبي في البلاد نقاطا عسكرية و قسم شرطة في محافظة هودن مساء أمس الخميس.

واستخدم المسلحون في المواجهات التي استمرت ساعتين، الأسلحة الثقيلة والخفيفة إضافة إلى مدافع الهاون حيث هزت أصوات الانفجارات الكبيرة أنحاء واسعة من العاصمة مقديشو.

ولم تصدر عن الجهات الرسمية حصيلة للمواجهات، لكن شهود عيان في حي تليح أكدوا للجزيرة نت مقتل جنديين من قوات الحكومة.

 كما أكد سكان الأحياء الأخرى التي دارت فيها المعارك لإذاعة شبيلي المحلية إصابة ثلاثة مدنيين بطلقات مجهولة خلال المعارك.

وفي حادث منفصل اغتيل الناطق الرسمي لحكومة مقديشو عباس محمد نور الليلة الماضية في مقاطعة حمروين، وفي ذات الوقت هاجم مسلحون مجهولون بعبوة ناسفة سيارة كانت تقل النائب في البرلمان الصومالي بوتان عيسى عالن في حي بولوحوبي جنوب مقديشو، مما تسبب في إصابة النائب بجروح نقل إثرها إلى المستشفى.

كما أفاد مراسل الجزيرة نت أن أصوات انفجارات كبيرة تسمع بين الحين والآخر بالعاصمة.

من جهته اعتبر والي مقديشو محمد طيري أن المسلحين الرافضين لسياسة الحكومة، هم أكبر عقبة تواجه التقدم في المجال الأمني، ودعاهم إلى التحاور مع الحكومة الصومالية للخروج من المأزق السياسي في البلاد، وشدد على أن انسحاب القوات الإثيوبية من الصومال لا يعجل أي حل للمشكلة الصومالية، وطالب الأطراف السياسية بالموافقة على الجلوس حول طاولة المفاوضات لحل الخلافات السياسة بينها.

وفي إطار الجهود الحكومية المبذولة، لكسب ودّ قبائل الهوية التي تعارض بشدة الوجود الإثيوبي، أفرجت الحكومة عن أحمد ديريا الناطق الرسمي باسم هذه القبائل، الذي كان محتجزا في قاعدة إثيوبية جنوب مدينة بيدوا مقر البرلمان الصومالي ومعه خمسة أشخاص، ورحب مجلس قبائل الهوية بهذه الخطوة معتبرا أنها خطوة على الطريق الصحيح، كما عبر نشطاء في المجتمع المدني بالصومال عن ارتياحهم للخطوات الإيجابية التي تخطوها الحكومة الجديدة نحو مصالحة شاملة في البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة