300 ألف ضحايا تسونامي والأمم المتحدة أنقذت الكثير   
الخميس 1425/12/16 هـ - الموافق 27/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 22:16 (مكة المكرمة)، 19:16 (غرينتش)
جهود الأمم المتحدة منعت المزيد من الوفيات وانتشار الأوبئة (رويترز)

اقترب عدد ضحايا موجات المد الزلزالي (تسونامي) التي ضربت دولا آسيوية عدة  في 26 ديسمبر/كانون الأول من حاجز الـ300 ألف قتيل مع رفع إندونيسيا حصيلة القتلى والمفقودين في إقليم آتشيه إلى قرابة 230 ألفا.
 
وفي سريلانكا لم يطرأ أي تغيير في الحصيلة التي أشارت إلى نحو 32 ألفا بين قتيل ومفقود. أما في تايلند التي اعتبرت مفقوديها في عداد القتلى فبلغت الحصيلة 5348 فيما وصلت في الهند إلى 16413 بينهم 5339 مفقودا.
 
كما لم يطرأ تغيير على حصيلة القتلى في المالديف والصومال وكينيا وتنزانيا وميانمار وماليزيا وبنغلاديش، التي وصل مجموعها إلى 512 قتيلا.
 
إنقاذ الأرواح
من ناحية ثانية وفي الوقت الذي دفنت فيه إندونيسيا ما يزيد عن مائة ألف من ضحايا كارثة المد البحري قال منسق مساعدات الطوارئ التابع للأمم المتحدة يان إيغلاند إن الاستجابة السريعة للتصدي لآثار هذه الكارثة غير المسبوقة منعت حدوث موجة ثانية من الوفيات نتيجة الأمراض وسوء التغذية.
 
وأضاف "نحن نعتقد أننا نجحنا في تجنب هذه الموجة الثانية من الموت رغم عدم وجود طرق وفي ظل وجود عدد قليل من المطارات ورداءة الطقس".
 
ولكن المسؤول الأممي أكد أيضا أن "كثيرين مازالوا يعيشون في مخيمات وأن الخدمات الصحية والرعاية الطبية مازالت غير مستقرة وإن لم تظهر بعد أي أوبئة".
 
وفي ما يتعلق بوجود مبشرين مسيحيين أميركيين قال سكان محليون إنهم يغدقون الهدايا على الضحايا ويمارسون التبشير بالمسيحية، لم ينف إيغلاند ذلك ولكنه قال "موقفنا هو أننا يجب ألا نربط بين جهود الإغاثة والتبشير خاصة في مرحلة الطوارئ".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة