دور السينما الإيطالية من قضية فلسطين   
الأحد 1434/6/10 هـ - الموافق 21/4/2013 م (آخر تحديث) الساعة 3:20 (مكة المكرمة)، 0:20 (غرينتش)
المتحدثون في الندوة سلطوا الضوء على مساهمة السينما الإيطالية في نصرة القضية الفلسطينية (الجزيرة نت)

حسن محمد آل ثاني-الدوحة

تناولت ندوة "السينما الإيطالية والقضية الفلسطينية" تاريخ العلاقة بين السينما الإيطالية والقضية الفلسطينية التي بدأت عام 1965، وذلك في إطار الندوات المصاحبة للنسخة التاسعة لمهرجان الجزيرة للأفلام التسجيلية.

وقال الناقد السينمائي الفلسطيني إبراهيم نصر الله إن المناصرة الحقيقية للقضية الفلسطينية بدأت سنة 2000 حتى 2011 بإنتاج أكثر من 50 فيليما وثائقيا، وأضاف أن السينما التسجيلية الإيطالية مواكبة للقضية الفلسطينية، ووصفها بالنموذج المهم في هذا المجال.

وأضاف نصر الله أن العديد من الإيطاليين دفعوا حياتهم في سبيل نصرة القضية الفلسطينية، منوها بالفنية العالية لهذه الأفلام من أجل إيصال صوت ضمير الإنسانية للعالم أجمع.

وتحدثت المخرجة جوليا أماتي عن بداية تجربتها في إنتاج أفلام وثائقية عن القضية الفلسطينية، انطلاقا من أول زيارة لها للخليل، وكيف أنها كانت ذاهبة إلى هناك بأفكار وآراء مسبقة، لتعرف في الأخير الحقيقة في الواقع بأم عينيها، مشيرة إلى الصعوبات التي لاقتها من قبيل التضييق عليها، والتفتيش، وتجاوزات حقوق الإنسان.

وأشاد المخرج الإيطالي سيتيفان نتاسون بمهرجان الجزيرة للأفلام التسجيلية، وقال إنه من الصعوبة أن يكون لديك هذا الكم الكبير من الأفلام والانتقال من ثقافة لأخرى ومن قصة لأخرى.

وعن سبب إدراج أفلام تعنى بالقضية الفلسطينية في المهرجان، أشار نتاسون إلى أن هناك نوعا من الحاجز النفسي تجاه بعض الأفلام، ودعا إلى مواصلة إنتاج هذه الأفلام بحيث يفهمها الناس في العالم، فضلا عن توخي الحذر أثناء تقديم المحاججة حول الظلم الذي يتعرض له الفلسطينيون، مشددا على أن أغلب هذه الأفلام أنتجتها جهات مستقلة، ولم تدعمها أي جهة رسمية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة