ناسا تستعد لإطلاق مركبة لجلب عينات شمسية   
الخميس 1422/4/20 هـ - الموافق 12/7/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
قال علماء في إدارة الطيران والفضاء الأميركية ناسا إنهم سيطلقون في الثلاثين من تموز/ يوليو الجاري مركبة فضاء مصممة لجلب عينات صغيرة من الجسيمات الشمسية ونقلها إلى الأرض في كبسولة خاصة تلتقطها من الجو طائرة مروحية.

وتتوقع ناسا أن تستغرق دراسة هذه العينات -وهي أجسام غير مرئية تقذفها الرياح الشمسية، ولا تزن في مجملها أكثر من وزن ذرات قليلة من الملح- عدة أعوام، ويتوقع العلماء في ناسا أن تسهم دراسة هذه الجسيمات في فهم نشأة وتطور النظام الشمسي.

وقال شيستر ساساكي مدير المشروع الذي أطلق عليه اسم جينيسيس "ستكون هذه المهمة بمثابة مفتاح لغز بيانات علم الكواكب لأنها ستظهر لنا الأساس الذي بواسطته يمكن لنا الحكم على كيفية نشوء نظامنا الشمسي". وأَضاف "ستظهر لنا العينات التي ستجلبها جينيسيس تركيب السديم الذي تكونت منه الكواكب والكويكبات والمذنبات والشمس".

ومن المقرر أن يتم إطلاق المركبة جينيسيس -وهي نتاج مشروع لناسا استغرق إعداده ثلاث سنوات وتكلف 260 مليون دولار- من قاعدة القوات الجوية بكيب كانافيرال في فلوريدا بواسطة صاروخ من نوع دلتا، وتعد جينيسيس أول مركبة فضاء أميركية تجلب عينات إلى الأرض منذ برنامج أبولو في السبعينات.

وإذا سار كل شيء وفق البرنامج المعد فإن المشرفين يتوقعون أن تصل المركبة إلى خارج المجال الجوي للأرض في أكتوبر/ تشرين الأول، وتقوم بنشر أربعة ألواح مصنوعة من الماس والذهب والسيليكون وحجر السافير ويماثل حجم كل واحد منها حجم إطار الدراجة.

وقال جلبرت يانو المتحدث باسم ناسا إن المركبة ستقضي 30 شهرا تمتص فيها جسيمات الرياح الشمسية التي ستضرب الألواح "مثل طلقات الرصاص التي تصيب حائطا" قبل أن تجمعها في كبسولة خاصة وترسلها إلى الأرض.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة