مقتل وإصابة العشرات بهجومين منفصلين في الهند   
الأحد 1429/6/26 هـ - الموافق 29/6/2008 م (آخر تحديث) الساعة 21:41 (مكة المكرمة)، 18:41 (غرينتش)
الهجومان وقعا في مناطق تكثر فيها هجمات المتمردين (الفرنسية)

قتل ثمانية أشخاص على الأقل بانفجار قنبلة في سوق قرية مزدحم في ولاية آسام شمال شرق الهند بينما أصيب أكثر من 45 آخرين، وفي حادث آخر غرق مركب يقل نحو ستين شرطياً جنوب ولاية أوريسا شرق الهند بعد تعرضه لهجوم مسلح، حيث لا يزال نحو أربعين شرطياً في عداد المفقودين.
 
وتشتبه الشرطة بأن جبهة تحرير أسوم المتحدة الانفصالية، والتي تقاتل من أجل وطن مستقل في الولاية التي يقطنها أكثر من 26 مليون نسمة، هي وراء هذا الهجوم.
 
ووقع الانفجار في قرية كوماريكاتا الصغيرة قرب الحدود مع بوتان في إقليم باسكا بولاية آسام والتي تبعد نحو مائة كلم غرب ديسبور عاصمة الولاية.
 
وذكر مسؤول في الشرطة أن خمسة أشخاص قتلوا على الفور بينما مات ثلاثة في الطريق إلى المستشفى، مضيفاً أن أوضاع أربعة آخرين حرجة.
 
ويؤكد المسؤول أن حصيلة القتلى قد ترتفع أثناء البحث عن جثث أو نقل الجرحى إلى المستشفيات، مضيفا أن الشرطة عطلت قنبلة ثانية في السوق.
 
ويأتي هذا الهجوم بعد أسبوع تقريبا من قرار زعماء كبار في الجبهة -التي تعتبر واحدة من أكثر من عشر جماعات مسلحة في المنطقة تقاتل من أجل وطن مستقل أو مزيد من الحكم الذاتي السياسي- تجنب العنف وإعلان وقف إطلاق النار.
 
"
يقول المتمردون الذين يقاتلون منذ أكثر من ثلاثة عقود في عدة ولايات هندية إنهم يطالبون بأرض ووظائف للمزارعين والفقراء
"
غرق مركب
من ناحية أخرى تعرض مركب يقل نحو ستين شخصا، بينهم خمسون شرطياً من وحدة خاصة لمكافحة التمرد، لهجوم مسلح على يد متمردين أدى إلى غرقه في نهر ماتشاكوند في إقليم مالكانغيري في ولاية أوريسا على بعد نحو ستمائة كلم جنوب مدينة بهوبنسوار عاصمة الولاية.
 
وذكر المسؤول في شرطة بهوبنسوار أن ثمانية من الشرطة قتلوا في الهجوم على المركب، مضيفا أن التحقيقات لا تزال جارية، رغم اشتباه الشرطة بأن متمردين كانوا وراءه.
 
ويقول المتمردون، الذين يقاتلون منذ أكثر من ثلاثة عقود في نحو 15 ولاية من الولايات الـ29 التي يتألف منها الاتحاد الفدرالي الهندي، إنهم يقاتلون الإقطاعيين، مطالبين بأرض ووظائف للمزارعين والفقراء.
 
ويذكر أن نحو ألفي شخص –بينهم شرطة ومسلحون ومدنيون- قتلوا على مدى السنوات القليلة الماضية في أحداث عنف، وقد باءت بالفشل كل جهود التوصل لتسوية سلمية معهم، حيث اعتبر رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ عام 2006 أنهم يشكلون أكبر تهديد للأمن الوطني.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة