الأمم المتحدة تتخلى عن قاعدة مكوبو بأفريقيا الوسطى   
الاثنين 1422/10/2 هـ - الموافق 17/12/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعلن مسؤول في الأمم المتحدة اليوم أن بعثة المراقبة التابعة لها في جمهورية الكونغو الديمقراطية ستتوقف عن استعمال قاعدة مكوبو التي تقع في جمهورية أفريقيا الوسطى المجاورة في نهاية هذا العام بعد التطورات التي شهدها الوضع في الكونغو الديمقراطية نتيجة اتفاق السلام الذي أبرمته أطراف النزاع عام 1999.

وأعرب الممثل الخاص للمنظمة الدولية في الكونغو آموس نامانغا نغونغي عن شكره لرئيس أفريقيا الوسطى أنغ فيليكس باتاسيه بسبب السماح لقوات الأمم المتحدة باستخدام القاعدة.

وأضاف نغونغي عبر الإذاعة الوطنية أن التطورات الحالية في جمهورية الكونغو الديمقراطية تجعل عملنا يتركز في القسم الشرقي من البلاد, لذا فإننا في وضع لا يمكننا من الاستمرار في استخدام القاعدة.

وتنتشر بعثة المراقبة التابعة للأمم المتحدة التي تعرف بـ MONUC منذ مايو/ أيار الماضي في مواقع من البلاد حددتها اتفاقية السلام التي وقعتها الأطراف المتنازعة في الكونغو عام 1999.

ووقعت كل من البعثة الدولية وجمهورية أفريقيا الوسطى على اتفاق في العاصمة بانغي في سبتمبر/ أيلول الماضي يسمح للبعثة باستخدام القاعدة لأغراض التموين والنقل مقابل رسوم شهرية تبلغ نصف مليون دولار. وكانت المفاوضات بشأن استخدام القاعدة بين بعثة الأمم المتحدة وحكومة بانغي قد استمرت عدة أشهر بسبب الاختلاف على رسوم التأجير.

وكانت قاعدة مكوبو قاعدة عسكرية فرنسية انتقلت إلى سيطرة الجيش في جمهورية أفريقيا الوسطى عام 1998 بعد إدخال فرنسا تغييرات على سياستها في التدخل العسكري المباشر.

وتسيطر حاليا قوات التمرد في الكونغو -والتي تحظى بدعم عسكري من رواندا وأوغندا- على حوالي نصف مساحة البلاد، في حين تسيطر القوات الحكومية المدعومة من أنغولا وزيمبابوي وناميبيا على بقية أنحاء البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة