إقالة مسؤولين أمنيين على خلفية هجوم مقديشو   
الخميس 1435/9/13 هـ - الموافق 10/7/2014 م (آخر تحديث) الساعة 1:59 (مكة المكرمة)، 22:59 (غرينتش)

أقال الرئيس الصومالي حسن الشيخ محمود قادة أمنيين على خلفية الهجوم الذي استهدف الثلاثاء إحدى بوابات المجمع الرئاسي في العاصمة مقديشو في وقت الإفطار، في حين أكد وزير الإعلام مصطفى دوهولاو الأربعاء أن حرس الرئاسة قتل أربعة مسلحين أثناء الهجوم.

وأكد وزير الإعلام أن الرئيس أقال قادة أمنيين، وذكر أنه "تم تبديل قادة الشرطة والاستخبارات، وتعيين وزير للأمن الوطني".

وعقب الهجوم توجه الرئيس الصومالي إلى عين المكان، وقال "سأبقى هنا إن شاء الله (...) أقول لهم، لن تقتلونا، لن تحطموا معنوياتنا"، وشكر قوات الاتحاد الأفريقي (أميصوم) التي تضم 22 ألف رجل، وساعدت على صد المهاجمين.

من جهته، أعلن الوزير دوهولاو أن قوات الأمن قتلت أربعة مسلحين، مبرزا أن العملية استخدمت فيها سيارة مفخخة. 

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول أمني قوله في وقت سابق إن تسعة مهاجمين على الأقل شاركوا في الهجوم، في حين قام خبراء المتفجرات بتفكيك العديد من العبوات الناسفة.

وأظهر الهجوم الأخير قدرة حركة الشباب المجاهدين على الوصول إلى أهداف حكومية رئيسية، حيث أكد متحدث باسم الشباب أن الحركة مسؤولة عن هجوم الثلاثاء، وقال إن المهاجمين استطاعوا الوصول إلى مكتب الرئيس.

ونفت الحكومة من جهتها هذه المعلومات، وقالت إن عناصر مرتبطين بتنظيم القاعدة قتلوا قرب مدخل المجمع الرئاسي.

ويشبه هجوم الثلاثاء إلى حد كبير عملية استهدفت القصر الرئاسي في فبراير/شباط الماضي عندما تمكنت عناصر ترتدي زي الجيش الصومالي من اختراق المجمع بسيارة مفخخة قبل أن يتم قتلهم.

وكانت حركة الشباب تسيطر على معظم مناطق جنوب ووسط الصومال بما فيها أجزاء كبيرة من العاصمة، قبل أن تقوم قوة الاتحاد الأفريقي بطردها منها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة