أنان: من السابق لأوانه تقييم الوضع النهائي لكوسوفو   
الجمعة 1425/10/14 هـ - الموافق 26/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 1:13 (مكة المكرمة)، 22:13 (غرينتش)
تفاؤل حذر في تقرير أنان عن الوضع  بكوسوفو (الفرنسية-أرشيف) 
أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أن من السابق لأوانه إعادة تقييم وضع إقليم كوسوفو برغم التقدم الذي تم إحرازه في مجال تطبيق معايير المنظمة الدولية.
 
وقال كوفي أنان أمس الثلاثاء في تقرير لمجلس الأمن الدولي إن هناك تقدما "ملموسا ومشجعا" في الالتزام بمعايير الأمم المتحدة منذ اندلاع أعمال الشغب في مارس/ آذار والتي أدت لمقتل 19 شخصا وإصابة نحو ألف آخرين.
 
لكنه أضاف بأن هذا التقدم حتى الآن "متذبذب ومحدود" كما أن معايير المنظمة الدولية لم تطبق بعد.
 
وكانت الأمم المتحدة قد وضعت قائمة بالمعايير الدولية فيما يتعلق بالقانون والنظام والأمن وحقوق الإنسان التي لابد من الالتزام بها في كوسوفو قبل طرح قضية الوضع النهائي للإقليم للمناقشة.
 
وسيجري مسؤولو المنظمة مراجعة دقيقة منتصف عام 2005 للتقدم الذي تم إحرازه في كافة المعايير بهدف المضي قدما لمناقشة قضية الوضع النهائي إذا جاءت النتائج طيبة.
 
وقد كتب أنان تقريره قبل أن يعلن راموش هاراديناي الزعيم الإقليمي السابق لجيش تحرير كوسوفو عن سعيه ليصبح رئيس وزراء الإقليم.
 
وتزامن هذا مع تقارير إعلامية عن أن محكمة جرائم الحرب التابعة للأمم المتحدة في لاهاي قد توجه قريبا اتهامات لهاراديناي لفظائع يزعم ارتكابها ضد القوات الصربية في الحرب التي دارت عامي 1998 و1999.
 
وأثار احتمال توليه السلطة في كوسوفو غضب بلغراد التي تستعد بالفعل لتوجيه اتهامات له، ومن المؤكد أنها ستشدد موقفها إزاء الجهود الرامية إلى تسوية قضية مستقبل كوسوفو إذا أصبح هاراديناي رئيسا للوزراء.

يذكر أن كوسوفو وضعت تحت إشراف الأمم المتحدة منذ شهر يونيو/ حزيران عام 1999 عندما أنهى حلف الناتو قصفا داميا ليوغسلافيا لوقف ممارسات القمع من جانب الصرب ضد ألبان كوسوفو مجبرا بذلك جيش الرئيس اليوغسلافي السابق سلوبودان ميلوسوفيتش على مغادرة الإقليم.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة