كيري: أكثر من 10 دول مستعدة لضرب سوريا   
السبت 2/11/1434 هـ - الموافق 7/9/2013 م (آخر تحديث) الساعة 23:04 (مكة المكرمة)، 20:04 (غرينتش)
كيري: عدد الدول المستعدة للضربة يفوق العدد الذي يمكن لواشنطن الاستعانة به (الفرنسية)

أعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري السبت أن العديد من الدول مستعدة للمشاركة في ضربات عسكرية تقودها الولايات المتحدة ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد، في حين رجح الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أن تظهر نتائج عمل البعثة الأممية في سوريا بشأن استخدام السلاح الكيميائي نهاية الأسبوع الحالي.

وفي مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الفرنسي لوران فابيوس في باريس، قال كيري إن "هناك عددا من الدول يفوق العشر مستعدة للمشاركة في عمل عسكري"، وأضاف أن هذا العدد يفوق العدد الذي يمكن أن تستعين به واشنطن فعليا في العمل العسكري الذي تخطط له.

وكان وزير الخارجية الأميركي قد رحب ببيان وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في ختام اجتماعهم السبت بعاصمة ليتوانيا فيلنيوس الذي دعوا فيه إلى "رد واضح وقوي" على الهجمات الكيميائية في سوريا، وقال كيري "نشعر بامتنان بالغ تجاه البيان الصادر عن اجتماع اليوم فيما يتعلق بسوريا، بيان قوي يتحدث عن الحاجة إلى المساءلة".

من ناحيته، قال فابيوس "الكثيرون يقولون لي ينبغي انتظار تقرير المفتشين، لكن هناك إمكانية لخيبة أمل"، وأضاف لوكالة الصحافة الفرنسية "المسألة تكمن في معرفة ما إذا حصلت مجزرة كيميائية أم لا. لكن الآن بات الجميع يقولونها، بمن فيهم من نفى في البدء هذا الهجوم الكيميائي"، مشيرا إلى أن المفتشين سيجيبون عن هذا السؤال الذي يعرف العالم برمته جوابه، حسب قوله.

وبعد اللقاء الذي جمع بين كيري وفابيوس، قال الرئيس الفرنسي مساء السبت إن تقرير مفتشي الأمم المتحدة عن استخدام أسلحة كيميائية في سوريا سيسلم على الأرجح في نهاية الأسبوع الجاري.

وأضاف هولاند الذي كان يتحدث من مدينة نيس جنوب شرق فرنسا أن موقف بلاده من المشاركة في أي عمل عسكري بسوريا سيتخذ بعد تصويت الكونغرس الأميركي الخميس أو الجمعة المقبلين، وبعد أن ينشر تقرير المفتشين.

ولم تحدد الأمم المتحدة موعدا لنشر تقرير مفتشيها، لكن الخبراء الذين أنهوا مهمتهم في 30 أغسطس/آب الماضي كانوا مصممين على العمل "سريعا" على العينات المأخوذة بحسب الأمم المتحدة، لكن مصادر في المنظمة الدولية أشاروا إلى أن نتائج التحاليل قد تصدر بين أسبوعين وثلاثة أسابيع.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة