قتلى وجرحى بانفجار بركان في الإكوادور   
الجمعة 1427/7/24 هـ - الموافق 18/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 18:33 (مكة المكرمة)، 15:33 (غرينتش)

حمم بركانية تنهال على خمس قرى إكوادورية (رويترز-أرشيف)

أعلنت السلطات المحلية أن خمسة قرويين إكوادوريين قتلوا وجرح 13 آخرون في انفجار بركان تونغوراخوا جنوب الإكوادور، بشكل عنيف ومفاجئ.

وقال خوان سالازار رئيس بلدية بينيبي إحدى البلدات الأكثر تضررا إن الحمم البركانية أصابت خمس قرى وإن المنقذين  لم يتمكنوا من انتشال أربع من الجثث الخمسة لأنها ما زالت تحت الأنقاض، وأضاف أن كل شيء بدأ بانفجار عنيف فجرا وبدأ الرماد والحمم المتوهجة في التساقط.

وأدى انفجار البركان الذي يقع على ارتفاع 5029 مترا إلى تدمير عشرين ألف هكتار من الأراضي الزراعية تشريد 3200 شخص يقيمون على سفحه من بيوتهم.

وأعلن الرئيس الإكوادوري الفريدو بالاثيو الذي تفقد بينيبي، حالة الطوارئ بالمقاطعات الأربع التي ضربتها هذه الكارثة الطبيعية.

وتغطي طبقة كثيفة من الرماد السماء حول البركان الواقع على بعد 135 كلم جنوب العاصمة كيتو مما يمنع اقتراب المروحيات والطائرات من المنطقة.

وذكر شهود عيان أن البركان قذف بعشرات الحمم البركانية الحارقة التي يبلغ قطر بعضها عشرة سنتيمترات واخترقت أسقف المنازل والنوافذ.

وقال ولسون بيريث من قرية كوسوا على السفح الغربي للبركان إنه رأى أربعين منزلا مدمرة بالكامل، معبرا عن أسفه لوجود ثغرات بنظام الإنذار. كما انهارت الكثير من المنازل جراء الرماد الذي تراكم عليها.

وقالت السلطات إن 13 شخصا جرحوا وأن خمسة منهم يعانون حروقا من الدرجة الأولى أو الثانية.

وأوضح الكولونيل ماورو رودريغيث نائب مدير الدفاع المدني أن الحمم والحجارة سدت ممرات مجاورة للجبل وسدت طرق الوصول لخمس قرى. وأضاف أن انفجار البركان دفع 60% من سكان مدينة بانوث السياحية التي تضم 15 ألف نسمة، للجوء لفنادق بمناطق مجاورة.

وذكر معهد الجيوفيزياء أن نشاط البركان تراجع حاليا، وقال مدير المعهد هوغو يبيث إن البركان قذف مليارات الأمتار المكعبة من الحمم وعمودا من الدخان على ارتفاع ثمانية كيلومترات، وأشار إلى أنها كارثة وطنية شبيهة بتلك التي وقعت عام 1918.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة