تقدم الاشتراكيين بانتخابات اليونان   
الأحد 1430/10/14 هـ - الموافق 4/10/2009 م (آخر تحديث) الساعة 21:16 (مكة المكرمة)، 18:16 (غرينتش)

أنصار الحزب الاشتراكي خرجوا للشوارع عقب نشر نتائج الاستطلاع (الفرنسية)

أفاد استطلاع لآراء الناخبين عقب خروجهم من مراكز الاقتراع في انتخابات اليونان البرلمانية والتي أجريت الأحد، أن الاشتراكيين في طريقهم للفوز في الانتخابات العامة حيث حصلوا على مقاعد تمكنهم من تشكيل الحكومة.

وأوضحت نتائج الاستطلاع التي أجراها معهد كابا للبحوث وبثتها قنوات يونانية حصول "باسوك" -وهو حزب زعيم المعارضة الاشتراكية جورج باباندريو- على نسبة 42.5% من الأصوات.

وأشارت النتائج إلى أن حزب الديمقراطية الجديدة (إن دي) الذي يشكل الحكومة المحافظة الحالية يأتي في المرتبة الثانية بنسبة 36% من الأصوات.

وفي وقت سابق الأحد بدأ نحو عشرة ملايين ناخب الإدلاء بأصواتهم في انتخابات تشريعية مبكرة، وسط توقعات بفوز الحزب الاشتراكي بسبب السخط العام إزاء إخفاق الحكومة في الحد من الفساد وأسلوب معالجة الأزمة الاقتصادية.

ووفقا لاستطلاعات الرأي التي أجريت قبيل الانتخابات فمن المتوقع أن يحصل على نسبة 3% اللازمة لدخول البرلمان الحزب الشيوعي اليوناني وائتلاف اليسار الراديكالي وحزب الحركة الأرثوذكسية الشعبية المحافظ.

جورج باباندريو متوسطا قياديي حزبه
بعد الإعلان (الفرنسية)
سياسيون بالوراثة
وقد تحولت الانتخابات البرلمانية اليونانية إلى مباراة بين ورثة اثنين من أقوى السلالات السياسية في الدولة الواقعة جنوبي البحر المتوسط.

وهيمنت أسرتا المرشحين الرئيسيين، وهما زعيم حزب الديمقراطية الجديدة المحافظ الحاكم كوستاس كرامنليس (53 عاما) وزعيم الحزب الاشتراكي جورج باباندريو (57 عاما)، على الحياة السياسية في اليونان منذ خمسينيات القرن الماضي.

ودعا رئيس الوزراء كوستاس كرامنليس الذي أضعفته فضائح وأغلبية برلمانية هشة، إلى هذه الانتخابات المبكرة في مطلع سبتمبر/أيلول الماضي مراهنا على أن أمام حزب الديمقراطية الجديدة المحافظ الذي يتزعمه فرصة أفضل مما ستتاح له فيما بعد خلال فترة حكمه التي تستمر أربع سنوات.

وتظهر استطلاعات للرأي أن أغلب الناخبين اليونانيين لم يقتنعوا بدعوة كرامنليس إلى عامين من التقشف لإعادة الاقتصاد المتباطئ إلى مساره تشمل تجميدا لمرتبات العاملين بالقطاع العام ولتوظيف عاملين جدد.

وعرض زعيم باسوك جورج باباندريو إستراتيجية مختلفة جدا حيث وعد بحزمة من الحوافز حجمها ثلاثة مليارات يورو للاقتصاد على أساس فرض ضرائب على الأغنياء ومساعدة الفقراء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة