ثمانية قتلى في عنف متصاعد بالصومال   
الأربعاء 1429/3/12 هـ - الموافق 19/3/2008 م (آخر تحديث) الساعة 23:39 (مكة المكرمة)، 20:39 (غرينتش)
مزيد من القتلى والجرحى سقطوا في مواجهات متواصلة (الجزيرة نت)

سقط ثمانية قتلى على الأقل -بينهم ثلاثة جنود إثيوبيين- في معارك متجددة شمال العاصمة الصومالية مقديشو.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن شهود تأكيدهم مقتل الجنود الإثيوبيين الثلاثة, في حين قالت رويترز إن مسلحا واحدا على الأقل قتل في المواجهات التي اندلعت بسوق "هولها" في الضاحية الشمالية لمقديشو.

ووصفت تقارير وشهود هذه المناوشات بالكثيفة, وقالوا إنها اندلعت بعد كمين نصبه مهاجمون تصفهم الحكومة بالمتمردين الإسلاميين.

ولم يعلق المسؤولون بالجيش الإثيوبي الذي يدعم حكومة الصومال المؤقتة على نتائج تلك المواجهات التي تبادل فيها الجانبان نيران الأسلحة الآلية والقنابل وقذائف المدفعية.

كما قال شهود إن مدنيين قتلا برصاص طائش في المواجهات, وذكروا أن إجمالي عدد القتلى بلغ ثمانية بعد مقتل ثلاثة مسلحين.

وكانت الأمم المتحدة قد وصفت أمس الثلاثاء الوضع في الصومال بأنه بالغ الخطورة بدرجة لا تسمح بإرسال قوات حفظ سلام إلى هناك.

وقال الأمين العام الأممي بان كي مون في تقرير إن مسؤولي المنظمة الدولية حددوا الشروط التي تؤدي إلى نشر مثل هذه القوات, والتي تشمل توفير عملية سياسية قابلة للبقاء وموافقة 70% من الأطراف على إلقاء السلاح والعمل معا في اتفاق لاقتسام السلطة.

وكان الاتحاد الأفريقي قد دعا الأمم المتحدة إلى إرسال قوات لتحل محل بعثته ومساعدة الحكومة المؤقتة في البلاد.

وينتظر أن يبحث مجلس الأمن تقرير الأمين العام الأممي الخميس, في حين يقول دبلوماسيون إنه سيبحث مرة أخرى إمكانية إرسال قوات حفظ سلام تابعة للمنظمة الدولية في إجراء تؤيده جنوب أفريقيا، لكن بريطانيا وفرنسا -وهما من الدول الدائمة العضوية في المجلس- تشعران بالقلق إزاءه.

يشار في هذا الصدد إلى أن الولايات المتحدة صنفت أمس رسميا منظمة الشباب في الصومال على أنها منظمة إرهابية أجنبية حيث تعتقد أنها وراء معظم أعمال العنف الدائرة حاليا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة