أمل اللاجئين الأنغوليين ضعيف بعد مقتل سافيمبي   
الخميس 1422/12/16 هـ - الموافق 28/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جثة سافيمبي الذي قتل في اشتباك مع القوات الأنغولية في ولاية موكسيكو شرقي البلاد (أرشيف)
أشار مراقبون دوليون إلى أن مقتل مؤسس وزعيم حركة يونيتا الأنغولية المعارضة جوناس سافيمبي عزز الآمال بإنهاء الحرب الأهلية واستئناف مفاوضات السلام, لكنه لم يخدم اللاجئين الأنغوليين في الكونغو الذين هربوا من الحرب وليس من سافيمبي.

فقد غادر معظم اللاجئين عام 1999 بسبب الحرب المستمرة بين مقاتلي الاتحاد الوطني لاستقلال أنغولا التام (يونيتا) والحكومة الأنغولية منذ استقلال البلاد عن البرتغال عام 1975. ووصف دبلوماسيون دمبو البالغ من العمر 58 عاما والقائد العسكري الذي حارب إلى جوار سافيمبي منذ عام 1975 بأنه معتدل، وقد يقود يونيتا إلى وقف لإطلاق النار ويحولها إلى حزب سياسي قوي.

وكان الرئيس الأنغولي خوسيه إدواردو دو سانتوس أعرب عن استعداده لدمج حركة يونيتا في الحياة السياسية الأنغولية وإجراء انتخابات فور تحقق الظرف الأمني المناسب, مشيرا إلى أنه يتعين على هذه الحركة التي تخوض تمردا مفتوحا مع السلطة في لواندا منذ أكثر من ربع قرن أن تخطو الخطوة الأولى بوقف عملياتها. وأكد دو سانتوس أن يونيتا الآن أصبحت ضعيفة بعد مقتل زعيمها سافيمبي.

وكان مقاتلو حركة يونيتا قد قتلوا تسعة أشخاص وأصابوا 15 بجروح في هجوم شنوه بوسط أنغولا يوم الاثنين الماضي في أول عملية لهم بعد مقتل زعيمهم. وقال متحدث باسم الحركة في العاصمة البرتغالية لشبونة إن رئيس الحركة أنطونيو دمبو سيتولى زعامة الحركة مؤقتا.

وأضاف المتحدث أن دمبو موجود داخل أنغولا وأنه أجرى اتصالات مع بعض القادة العسكريين للحركة. وأضاف أن زعامة دمبو المؤقتة للحركة يتعين أن تقرها اللجنة السياسية ليونيتا المؤلفة من 58 عضوا والتي يترأسها دمبو نفسه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة