قتلى بسوريا بقصف واشتباكات   
الجمعة 1434/4/12 هـ - الموافق 22/2/2013 م (آخر تحديث) الساعة 14:53 (مكة المكرمة)، 11:53 (غرينتش)
عنصر من الجيش السوري الحر بأحد شوارع مدينة حلب (رويترز)
تجدد القصف على عدد من المدن والبلدات السورية، وذلك غداة مقتل العشرات في تفجيرات هزت دمشق، أدانتها المعارضة، واتهمت الحكومة "مجموعات إرهابية" بتنفيذها.

ووثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 37 شخصا اليوم بنيران قوات النظام، معظمهم في دمشق وريفها وحمص.

وقالت الهيئة العامة للثورة السورية إن الطيران الحربي شن غارات جوية منذ الصباح الباكر على بلدات في ريف حماة، حيث تدور هناك معارك بين الجيشين الحر والنظامي، وبث ناشطون صورا لطائرة حربية وهي تقصف بلدة كفر نبودة في ريف حماة الجنوبي.

وقال ناشطون سوريون إن الجيش الحر سيطرعلى فرع الهجانة العسكري في مدينة دير الزور بعد حصار دام أكثر من أسبوعين، وبث الناشطون صورا لعملية الاقتحام واحتراق مبنى الفرع، وقصفت قوات النظام المدينة وأحياء الحويقة والحميدية بعد تقدم الثوار داخل المدينة.

وقال مراسل شبكة شام أبو محمد الحمصي للجزيرة إن قصفا عنيفا بالمدفعية استهدف أحياء حمص القديمة التي شهدت تصاعد أعمدة دخان كثيفة، وتحدث عن تدمير عدد من البنايات إثر قصف براجمات الصواريخ استهدف الرستن والحولة وتلبيسة.

وذكر أبو محمد الحمصي أن اشتباكات سجلت في القصير، وأوضح أن الجيش الحر قصف مواقع تسيطرعليها كتائب تابعة لحزب الله.

وفيما ذكرت الهيئة العامة للثورة السورية أن الجيش الحر سيطر على مقرات أمنية في تل حميس بالحسكة، ذكر ناشطون أن قوات الأمن أطلقت النار على المتظاهرين في الرقة بشمال البلاد.

وتشهد المنطقة القريبة من محيط مطار حلب اشتباكات متقطعة بين الجيش الحر والنظامي.

التفجيرات التي استهدفت دمشق أمس أوقعت 83 قتيلا (رويترز)

تطورات دمشق
من جانبه ذكر الناطق الإعلامي لمجلس قيادة الثورة في دمشق عمر حمزة أن الغوطة الشرقية شهدت محاولة لاقتحامها من قبل القوات النظامية باستخدام الدبابات، وأوضح في حديث للجزيرة أن الجيش الحر استهدف بالقصف بقذائف الهاون عددا من المباني الحكومية في العاصمة، وقتل عشرين عنصرا من الشبيحة في مخيم فلسطين، واعتبر أن ذلك يعد انتقاما من جيش النظام على مقتل العشرات أمس الخميس في الانفجارات التي هزت العاصمة دمشق.

وفي حصيلة جديدة لتلك الهجمات، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 83 شخصا لقوا مصرعهم في سلسلة التفجيرات التي نفذت بسيارات مفخخة، وذلك في أعنف هجوم منذ الانفجارين الذين وقعا في 10 مايو/أيار 2012 وأوقعا 55 قتيلا.

ووقع التفجير الأضخم في مركز مدينة دمشق عندما فجر رجل سيارته المفخخة بالقرب من مقر حزب البعث الحاكم، مما أسفر عن مقتل 61 شخصا بينهم 17 عنصرا من القوات النظامية، بحسب المرصد الذي أشار إلى احتمال ارتفاع عدد القتلى بسبب وجود جرحى بحالات خطرة.

واستهدفت ثلاثة انفجارات أخرى مقار أمنية في حي برزة الواقع شمال العاصمة، مما أسفر عن مقتل 22 شخصا بينهم 19 عنصرا من القوات النظامية، ولم تتبنَ أي جهة هذه الانفجارات.

وكان نحو مائتي شخص قتلوا أمس في مناطق متفرقة من سوريا، من بينهم 18 سقطوا في مدينة درعا جراء قصف استهدف مستشفى ميدانيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة