كيف نختار خدمات البريد الإلكتروني المجانية   
الخميس 1434/3/20 هـ - الموافق 31/1/2013 م (آخر تحديث) الساعة 11:42 (مكة المكرمة)، 8:42 (غرينتش)
 يفضل اختيار الشركات التي تقدم مساحة ذاكرة كبيرة مع توافر وظائف راحة كثيرة (الألمانية)

باتت خدمات البريد الإلكتروني المجانية من ضرورات الحياة اليومية التي لا يمكن للكثيرين أن يتصوروا حياتهم بدونها، وينصح الخبراء بضرورة اختيار خدمة بريد إلكتروني تكون مريحة وموثوقا بها، الأمر الذي يتطلب المقارنة بينها على أساس بعض المعايير الهامة، مثل السعة التخزينية والوظائف ودرجة حماية البيانات.

وينصح الخبراء بضرورة اختيار خدمة بريد إلكتروني تكون مريحة وموثوقا بها، وإذا كان المستخدم يُفضل استعمال خدمات البريد الإلكتروني المجانية، فإنه ينبغي اختيار الشركات التي تقدم مساحة ذاكرة كبيرة مع توافر وظائف راحة كثيرة، بالإضافة إلى طرح تحديثات أو خدمات متميزة.

وأوضح نيلس ماتيزين -من مجلة "كمبيوتر بيلد" الصادرة في مدينة هامبورغ الألمانية- أن من الأمور المهمة عند اختيار خدمة البريد الإلكتروني مراعاة مساحة الذاكرة المتوفرة، حيث يجب ألا تقل هذه المساحة عن واحد غيغابايت (1000 ميغابايت)، حتى لا يضطر المستخدم إلى تنظيف حسابه وإلغاء الرسائل الإلكترونية القديمة بصفة مستمرة، كي يوفر مساحة كافية في الذاكرة مرة أخرى.

وليس هناك ما يدعو المستخدم لدفع تكاليف نظير خدمات البريد الإلكتروني، حيث توجد شركات عالمية عديدة توفر هذه الخدمة مجاناً.

الأمان والحماية 
وبطبيعة الحال، لا يجوز للمستخدم تجاهل جوانب الأمان في خدمات البريد الإلكتروني، ومن الأفضل أن يقوم المستخدم باستدعاء خدمة البريد الإلكتروني عن طريق اتصال مشفر.

وتدعم معظم خدمات البريد الإلكتروني خاصية الدخول عبر اتصال مشفر، لكن هناك بعض الخدمات توفر هذه الخاصية عند تسجيل الدخول فقط، وليس بشكل مستمر، وتقول رافاييلا مول إنه يجب على المستخدم التأكد من أنه يعتمد على اتصال مشفر بالإنترنت https طوال فترة استخدامه للبريد الإلكتروني.

ويتوافر منذ فترة طويلة بروتوكول POP3 الذي لا يتيح قراءة رسائل البريد الإلكتروني في المتصفح فحسب، بل إنه يتيح للمستخدم استدعاء هذه الرسائل بواسطة برامج العميل Client على جهاز الكمبيوتر والأجهزة الأخرى. بالإضافة إلى وجود بروتوكولات أخرى أحدث منه مثل IMAP أو Exchange ActiveSync (EAS) التي تتيح إدارة رسائل البريد الإلكتروني على عدة أجهزة بشكل متوازٍ.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة