ثلاثة شهداء في نابلس وعباس يحذر من نفاد الصبر   
السبت 1426/8/28 هـ - الموافق 1/10/2005 م (آخر تحديث) الساعة 1:30 (مكة المكرمة)، 22:30 (غرينتش)

أهالي نابلس شيعوا شهيدي مخيم بلاطة وتوعدوا بالثأر  (الفرنسية)

حذر الرئيس الفلسطيني محمود عباس من أن الاستفزازات الإسرائيلية المتمثلة في الاغتيالات تؤثر سلبا على جهود التهدئة التي تبذلها السلطة الفلسطينية.

وأشار في تصريحات للصحفيين إلى أن سياسية ضبط النفس لها حدود وأن هذه الاستفزازات لا يمكن الصبر عليها.

جاء ذلك عقب استشهاد اثنين من كوادر كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) وصبي في عمليتي توغل لقوات الاحتلال في مخيمي بلاطة وعسكر للاجئين الفلسطينيين قرب مدينة نابلس بالضفة الغربية اليوم.

وقد نددت السلطة في وقت سابق بالتصعيد الإسرائيلي المتواصل في الضفة الغربية. وحذر كبير المفاوضين صائب عريقات من أن استمرار العدوان الإسرائيلي يدفع باتجاه انهيار التهدئة التي أعلنتها الفصائل بالاتفاق مع السلطة، داعيا المجتمع الدولي إلى التدخل والمساعدة في تثبيت التهدئة.
 
من جانبها توعدت كتائب شهداء الأقصى بالثأر لشهيديها اللذين سقطا أثناء عملية توغل لقوات الاحتلال في مخيم بلاطة. وقال مراسل الجزيرة في نابلس إن الكتائب أعلنت أنها في حل من الهدنة.
 
واستشهد في الاشتباكات علاء الطيراوي أحد أبرز قادة كتائب الأقصى في نابلس وجمال جيرمي. وأشار المراسل إلى أن ناشطا ثالثا هو محمد قرطاوي أصيب بجروح بالغة في صدره وهو في حالة حرجة، كما أصيب رابع بجروح أقل خطورة.

وفي وقت لاحق استشهد الفتى عدي الطنطاوي (13 عاما) قرب مخيم عسكر شرقي نابلس عندما أطلق جنود الاحتلال النار على مجموعة من رماة الحجارة.

وقد أكدت متحدثة باسم قوات الاحتلال أن قوة خاصة إسرائيلية اقتحمت مخيمي بلاطة وعسكر للاجئين الفلسطينيين في منطقة نابلس لاعتقال ناشطين فلسطينيين وأنها تمكنت من اعتقال 11 فلسطينيا، مشيرة إلى أن جنديا إسرائيليا أصيب بجروح خلال الاشتباكات.
 
واغتالت قوات الاحتلال في جنين أمس ثلاثة من ناشطي كتائب شهداء الأقصى بينهم قائد كتائب الأقصى في جنين سامر السعدي.

محمد الدرة يحتمي بوالده لحظة استشهاده قبل خمس سنوات (رويترز-أرشيف)
حماية الأطفال

من ناحية أخرى تظاهر نحو ثلاثة آلاف طفل بدعوة من حركة الجهاد الإسلامي في غزة اليوم عقب صلاة الجمعة إحياء للذكرى السنوية الخامسة لاستشهاد الطفل محمد الدرة.

وطالب الأطفال في المظاهرة بحمايتهم من القصف والعدوان الإسرائيلي المستمر. ودعا والد الطفل الدرة في كلمة أمام المظاهرة المجتمع الدولي للوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني الأعزل، وأكد أن قطاع غزة لن يتحرر بشكل كامل ما دام محاصرا من الإسرائيليين.

ورفع الأطفال -وهم يرتدون قمصانا قطنية بيضاء كتب عليها "شهداؤنا شموع
تحترق"- صورة كبيرة لمشهد قتل الدرة وصورتين للطفلة الشهيدة إيمان حجو وهي مضرجة بدمائها والشهيد الطفل فارس عودة وهو يرشق دبابة إسرائيلية بالحجارة في منطقة المنطار شرق غزة.

فتح تدعي التقدم في المرحلة الثالثة من الانتخابات البلدية (الفرنسية)

الانتخابات البلدية
وجاءت أحدث عمليات الاحتلال بعد ساعات من انتهاء الفلسطينيين من الإدلاء بأصواتهم في المرحلة الثالثة من الانتخابات البلدية الفلسطينية أمس، حيث أظهرت النتائج الأولية تقدم حركة فتح.

وقال رئيس اللجنة العليا للانتخابات البلدية جمال الشوبكي إن فتح فازت بـ51 بلدية فيما فازت قوائم حركة حماس في 28 من بين 104 بلديات يجري التنافس عليها في الضفة الغربية المحتلة.

لكن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) شككت في تلك النتائج وقالت إنها حققت الفوز في 40 بلدية من أصل 78 بلدية قدمت فيها مرشحين.

وقدّر الشوبكي نسبة مشاركة الناخبين في التصويت بأكثر من 81%. ومن المقرر إعلان النتائج الرسمية النهائية في وقت لاحق.
 
وقد جرى التصويت في 82 بلدية فقط, لأن النتائج كانت محسومة في 22 قرية بسبب ترشح لائحة واحدة للانتخابات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة