ضغط أميركي على باكستان لقتال طالبان   
الثلاثاء 1430/12/21 هـ - الموافق 8/12/2009 م (آخر تحديث) الساعة 22:36 (مكة المكرمة)، 19:36 (غرينتش)
رئيس وزراء باكستان (يمين) في لقاء سابق مع جيمس جونز المستشار الأمني لأوباما (الفرنسية-أرشيف)

قال مسؤولون أميركيون وباكستانيون إن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما تزيد الضغوط على باكستان لتكثيف عملياتها ضد حركة طالبان داخل حدودها.
 
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز الصادرة الثلاثاء أن إدارة أوباما حذرت من أنه إذا لم تتحرك باكستان بشكل أكثر قسوة فإن الولايات المتحدة ستستخدم المزيد من القوة على الجانب الباكستاني من الحدود لمنع هجمات طالبان على القوات الأميركية في أفغانستان.
 
وكشفت الصحيفة أن هذه الرسالة وصلت إلى الجانب الباكستاني في اجتماع جمع الجنرال جيمس جونز المستشار الأمني للرئيس أوباما وجون برينان مستشار البيت الأبيض الأعلى لشؤون مكافحة الإرهاب، في لقاء مع كبار القادة في الجيش الباكستاني وأجهزة الاستخبارات الباكستانية.
 
وقال مسؤولون أميركيون إن الرسالة لم تبلغ حد التهديد بل كان هدفها حث الجيش الباكستاني المتردد على ملاحقة متمردي طالبان في باكستان الذين يوجهون هجماتهم للقوات الدولية في أفغانستان.
 
غير أن الباكستانيين رأوا في الرسالة تحذيراً من أنه إذا لم تضرب القوات الباكستانية طالبان بيد من حديد، فإن الولايات المتحدة مستعدة لاتخاذ خطوة من جانب واحد تقوم على توسيع هجمات طائرات الاستطلاع خارج المناطق القبلية، وإذا دعت الحاجة استئناف مداهمات قوات العمليات الخاصة (كوماندوز) داخل البلاد ضد زعماء القاعدة وطالبان.
 
ورفض مسؤول رفيع المستوى في الإدارة الأميركية الخوض في التفاصيل، لكنه قال "أعتقد أن الباكستانيين قرؤوا نوايانا بشكل دقيق".
 
وقال مسؤول باكستاني اطّلع على مضمون اللقاء إن رسالة جونز فحواها أنه إذا لم تأت المساعدة الباكستانية قريباً فإن الولايات المتحدة ستقوم بالمهمة بنفسها.
 
ويخشى الباكستانيون من أن يؤدي ضرب طالبان بشكل عنيف في الأراضي الباكستانية إلى رد قاس من الحركة وتفجيرات تستهدف المرافق الحكومية والمدنيين. 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة