سولانا ولاريجاني يجتمعان للمرة الثانية بحثا عن مخرج   
الأحد 1427/8/17 هـ - الموافق 10/9/2006 م (آخر تحديث) الساعة 4:16 (مكة المكرمة)، 1:16 (غرينتش)
لقاء سولانا ولاريجاني الليلة الماضية وصف بالمفيد (الفرنسية)

يجتمع اليوم للمرة الثانية خلال أقل من 24 ساعة كل من الممثل الأعلى لسياسة الاتحاد الأوروبي الخارجية خافيير سولانا وكبير المفاوضين في الملف النووي الإيراني علي لاريجاني في اجتماع قيل عنه إنه لقاء الفرصة الأخيرة لتجنب حدوث تصعيد في الأزمة بشأن هذا الملف.
 
وقال لاريجاني عقب اجتماعه مع سولانا في فيينا الليلة الماضية إن اللقاء كان إيجابيا وبناء, مشيرا إلى الاتفاق على مزيد من المباحثات. كما وصفت المتحدثة باسم سولانا أيضا المباحثات بأنها كانت بناءة.
 
وفي وقت سابق أعلنت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية أن "الهدف من الاجتماع هو التمهيد لبدء المفاوضات المبنية على أساس الرد الإيراني على العرض الأوروبي حول النشاطات النووية".
 
وكان لاريجاني قد أشار خلال لقاءاته في الأيام الأخيرة مع مسؤولين إسبانيين وآخرين إيطاليين لاستعداد بلاده للخروج "من المأزق النووي في إطار حصول طهران على الحق في استعمال التكنولوجيا النووية السلمية". وفي وقت سابق قال سولانا إن أي عقوبات لن تفرض على إيران "ما استمرت اللقاءات مع لاريجاني".

بيرنز: نسعى لفرض عقوبات على إيران (رويترز)
شبح العقوبات

جاء اللقاء في وقت تسعى فيه واشنطن لصياغة مشروع قرار ينص على فرض عقوبات على طهران بسبب برنامجها النووي، اعتبارا من الأسبوع المقبل.
 
من جهته أعلن نيكولاس بيرنز مساعد وزيرة الخارجية الأميركية أن الولايات المتحدة تسعى لاستصدار قرار سريع من مجلس الأمن بفرض عقوبات على إيران, مشيرا إلى أن مسؤولي الدول الخمس الدائمة العضوية وألمانيا سيجرون مباحثات واتصالات مكثفة بهذا الصدد.
 
وقال بيرنز إن الولايات المتحدة تعتبر أنه بعد القيام بهذه المباحثات واستكمالها يجب أن ينقل الموضوع إلى مجلس الأمن لصياغة مشروع قرار. وأوضح أن الدول الست تبقى ملتزمة بتعهدها في يونيو/حزيران بتقديم حوافز لإيران، وبفرض عقوبات عليها إن لم تعلق نشاطات تخصيب اليورانيوم.
 
وقد حذر عالم دين إيراني هو آية الله محمد إمامي كاشاني من فرض عقوبات على إيران وقال إن "العقوبات التي وضعتها الولايات المتحدة على جدول الأعمال ستؤثر على العالم أجمع والمنطقة قبل أن تطال إيران".
 
من جهتها حذرت الصين من فرض عقوبات على إيران وقالت إنه من الضروري منح المفاوضات والاتصالات السياسية وقتا أطول.
 
وقال رئيس الوزراء الصيني وين جيا باو إن فرض عقوبات أو ممارسة ضغوط على إيران بشأن برنامجها النووي "لا يمثل بالضرورة" حلا سياسيا للمشكلة، إلا أنه دعا طهران إلى أن "تأخذ كليا في الاعتبار قلق المجتمع الدولي".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة