مؤتمر توحيد متمردي دارفور قد يؤدي لمزيد من الانقسامات   
الأربعاء 1426/10/1 هـ - الموافق 2/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 9:24 (مكة المكرمة)، 6:24 (غرينتش)

أركوا ميناوي مخاطبا مؤتمر حركة تحرير السودان الذي يغيب عنه رئيسها (رويترز)

قال أعضاء في حركة تحرير السودان إن مؤتمرا لتوحيد الجماعة المتمردة في دارفور يرفض زعيمها السياسي حضوره قد يؤدي إلى مزيد من الانقسامات في صفوف المتمردين.

ورأى منسق الشؤون الإنسانية في جيش تحرير السودان سليمان آدم جاموس أنه ليس صحيحا للمؤتمرين إجراء الانتخابات لأن هذا سيؤدي إلى انقسام القيادة. واعتبر أن زعماء الحركة صغار بالنسبة لهذا الصراع الذين يكبرهم بكثير. متهما إياهم بأنهم أعطوا لخلافاتهم الشخصية أهمية أكبر من القضية.

لكن المؤتمر الذي يضم آلاف الأعضاء من جيش تحرير السودان الذين بدؤوا يتوافدون على بلدة حسكنيتا النائية التي يسيطر عليها المتمردون في الأسبوع الماضي لم يتمكن إلى الآن من جمع كافة الأطراف المتنازعة.

عبد الواحد محمد نور قال إنه لم يدع لحضور المؤتمر (الأوروبية -أرشيف)
وفي حين رفض عبد الواحد محمد نور رئيس الحركة الحضور، يشارك في المؤتمر خصمه الأمين العام للحركة ميني أركوا ميناوي المتحالف مع الجناح العسكري للحركة الذي حضر آلاف من جنوده المؤتمر في عرض أمام ميناوي والقائد الأعلى جمعة حقار.

وحث ميناوي النور على الحضور وقال بعض الأعضاء إنه إذا لم يحضر نور فلن ينتخب كقائد لجيش تحرير السودان. لكن بعض زعماء الحركة في المؤتمر أبدوا قلقهم من أن مواصلة المؤتمر وانتخاب قيادة جديدة دون مشاركة النور ستؤدي إلى مزيد من الانقسام.


غياب الأمم المتحدة
ولا تشارك الأمم المتحدة في المؤتمر الذي شجعت على عقده في البداية لأنه يقتصر على فصيل واحد فقط. وقالت المتحدثة باسم المنظمة الدولية راضية عاشوري "لن نشارك لأنه ليس مؤتمرا يشمل الجميع".

لكن مراقبين يقولون إن ذلك يشكل انحيازا لرئيس الحركة عبد الواحد محمد نور الذي يؤيد مفاوضات السلام مع الحكومة السودانية وإنه لا بد أن يضغط المجتمع الدولي على كافة الزعماء للمشاركة في المؤتمر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة