تأهب بباكستان تحسبا لتهديدات من طالبان   
الاثنين 29/9/1434 هـ - الموافق 5/8/2013 م (آخر تحديث) الساعة 15:51 (مكة المكرمة)، 12:51 (غرينتش)
مجمع السفارات في إسلام آباد أحد الأهداف المحتملة لهجمات طالبان (الفرنسية)

أكد مسؤولون باكستانيون رفع حالة التأهب القصوى اليوم الاثنين بعد تلقي تحذير من وكالات استخبارية بأن حركة طالبان الباكستانية قد تخطط "لأكبر هجوم" في مدن رئيسية، وذلك بعد أسبوع من نجاح الحركة في تهريب العشرات من مقاتليها من أحد السجون.

وذكر مسؤولون لوكالة الأنباء الألمانية أن السجون والمطارات وكبار الزعماء السياسيين والسفارات الغربية ومنشآت عسكرية هي أهداف محتملة للهجمات المتوقعة. 

وتحسبا لذلك، تقوم القوات الخاصة من شرطة مكافحة الإرهاب بتمشيط تلال مارجالا المطلة على العاصمة إسلام آباد، خشية أن توفر الجبال ذات الغابات الكثيفة نقطة انطلاق لمقاتلي طالبان في هجمات على المدينة، حيث يوجد القصر الرئاسي وأمانة رئيس الوزراء ومجمع السفارات ذو التحصينات الشديدة على الطريق في سفوح مارجالا.

ومن ناحيته، قال قائد شرطة إسلام آباد إسكندر حياة إن المسلحين يخططون لمهاجمة "المباني الحساسة" في شارع الدستورية، وهو الشارع الرئيسي في العاصمة، مشيرا إلى أنهم سيستهدفون بعض الأهداف "ذات القيمة العالية".

ولم يوضح قائد الشرطة ما إذا كان يعني بالأهداف المحتملة الرئيس أو رئيس الوزراء، واكتفى بقوله "نحن في حالة تأهب قصوى لفترة غير محددة. هذا هو أعلى مستوى للأمن". 

وكان مسلحو طالبان قد هاجموا مساء الاثنين الماضي سجن مدينة ديرة إسماعيل خان في ولاية خيبر بختونخوا القريبة من وزيرستان الجنوبية، ونجحوا بعد اشتباك مع الحرس في تهريب 243 سجينا، بينهم العشرات من المقاتلين الإسلاميين.

وتبنى الهجوم ذبيح الله شهيد المتحدث باسم طالبان باكستان -الحركة الإسلامية المسلحة التي تقاتل منذ ست سنوات السلطات في إسلام آباد- وقال لوكالة الصحافة الفرنسية إن "150 من مقاتلي طالبان هاجموا السجن المركزي ونجحوا في الإفراج عن 300 سجين".

ويضم سجن ديرة إسماعيل خان نحو خمسة آلاف سجين، بينهم 300 اعتقلوا لارتكابهم هجمات على قوات الأمن الباكستانية أو الأقلية الشيعية، بحسب قائد الشرطة المحلية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة