تصاعد المطالبات باستقالة مدرب منتخب إسبانيا   
الاثنين 1427/9/17 هـ - الموافق 9/10/2006 م (آخر تحديث) الساعة 18:42 (مكة المكرمة)، 15:42 (غرينتش)
منتخب إسبانيا لقي خسارتين متتاليتين تحت قيادة أراغونيس(الفرنسية)
 
تصاعدت مشاعر الغضب في إسبانيا تجاه مدرب منتخب كرة القدم لويس أراغونيس، حيث أظهرت العديد من استطلاعات الرأي رغبة الجماهير في رحيله من منصبه بعد خسارة الفريق أمام السويد في تصفيات أمم أوروبا السبت الماضي.
 
وأظهر استطلاع أجرته صحيفة "ماركا" الرياضية اليومية على مدار الأيام الثلاثة الماضية واشترك فيه أكثر من 160 ألفا من قراء الصحيفة أن 87% من المشاركين يرون أن المدرب البالغ من العمر 66 عاما يجب أن يرحل.
 
وبلغت نسبة الرافضين لأراغونيس 84% من المشاركين في استطلاع مشابه أجرته صحيفة "آس" و81% من المشاركين في استطلاع صحيفة "إل موندو ديبورتيفو" الصادرة من مدينة برشلونة.
 
وأظهرت الاستطلاعات الثلاثة أن حالة الغضب طالت رئيس اتحاد الكرة الإسباني أنخيل ماريا فيلار الذي يحتل منصبه منذ 1988، حيث رأى نصف المشاركين أنه يجب أن يستقيل مع المدرب بسبب إصراره على الدفاع عنه.
 
وأثار أراغونيس الكثير من الغضب عندما خرج بعد الخسارة أمام السويد صفر-2 ليعلن رفضه للاستقالة، فيما بدا أن رئيس الاتحاد لا يريد التورط في إقالة المدرب لأن ذلك سيكلف الاتحاد مبلغ ستة ملايين يورو في صورة تعويضات لأراغونيس ومساعديه الذين تمتد عقودهم مع الاتحاد للعام 2008.
 
وأصبح موقف إسبانيا مقلقا في التصفيات المؤهلة لكأس أوروبا المقبلة حيث كانت خسارتها أمام السويد الثانية على التوالي بعدما لقيت خسارة مفاجئة في الجولة السابقة أمام أيرلندا الشمالية 2-3 لتحتل المركز الخامس في المجموعة السادسة للتصفيات برصيد 3 نقاط من 3 مباريات، علما بأنه هذه هي المرة الأولى منذ 15 عاما التي تخسر فيها إسبانيا مباراتين متتاليتين في التصفيات.
 
جدير بالذكر أن منتخب إسبانيا سيخوض لقاء وديا مع نظيره الأرجنتيني بعد غد الأربعاء وسط آمال فيلار وأراغونيس بأن يقدم الفريق عرضا جيدا يخفف من حدة الانتقادات الحالية. 

لكن الانتقادات للمدرب قد لا تتراجع سريعا خاصة مع استبعاده المفاجئ لعدد من النجوم أبرزهم مهاجم ريال مدريد راؤول غونزاليس الذي كان أساسيا في هجوم منتخب إسبانيا طوال السنوات العشر الماضية، إضافة إلى نجوم نادي فالنسيا فيرناندو موريانتس وخواكين سانشيز وسانتياغو كانيزاريس.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة