صرب كوسوفو يدعون إلى مقاطعة الانتخابات العامة   
الجمعة 1422/7/24 هـ - الموافق 12/10/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عدد من ألبان كوسوفو يصطفون للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات المحلية عام 2000
تظاهر أكثر من ألفي شخص من الأقلية الصربية في شوارع مدينة ميتروفيتشا داعين إلى مقاطعة الانتخابات التشريعية المقررة إقامتها الشهر المقبل إلى حين حصولهم على حقوق مدنية وأمنية أكبر في الإقليم ذي الأغلبية الألبانية. ودعت لجنة الدفاع الصربية عن شمالي كوسوفو التي نظمت التظاهرة إلى ما وصفته تجنب إضفاء سمة الشرعية على ما أسمته عمليات التطهير العرقي التي قام بها المقاتلون الألبان ضد صرب كوسوفو.

وقال المتحدث باسم اللجنة ميلان إيفانوفيتش إن "بعثة الأمم المتحدة في كوسوفو لم تفعل منذ قدومها إلى المدينة في يونيو/ حزيران عام 1999 ما من شأنه تحسين أوضاع صرب كوسوفو.. لا من الناحية الأمنية ولا من ناحية عودة اللاجئين".

وقد هددت الأقلية الصربية في كوسوفو التي تراوح عددها بين 80 ألفا و100 ألف شخص بمقاطعة الانتخابات المقرر إجراؤها في 17 من نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، مثلما فعلوا في الانتخابات المحلية التي جرت في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي, بدعوى عدم تحسن أوضاع الصرب المعيشية ومن ضمنها الوضع الأمني.

يذكر أن أكثر من مائتي ألف صربي غادروا كوسوفو هربا من عمليات المقاتلين الألبان. وقد عاد إلى البلاد حوالي نصف هذا العدد, لكنهم يعيشون في منطقة خاضعة لحماية قوات حفظ السلام التابعة لمنظمة حلف الأطلسي (الناتو).

ورغم بقاء خمسة أسابيع على بدء موعد الانتخابات فإن تحالف العودة -التشكيل السياسي الصربي الوحيد المسجل في الحملة الانتخابية- لم يقدم لحد الآن لائحة بأسماء أعضائه المرشحين، كما أنه لم يؤكد ما إذا كان سيشترك في الانتخابات أم لا.

يشار إلى أن عشرة من مقاعد البرلمان المقترح في الإقليم
الـ120 خصصت للأقلية الصربية, لكن المراقبين يقولون إنه إذا شارك جميع الناخبين الصرب المسجلين في يوم الانتخابات فإن ذلك سيعني ارتفاع عدد المقاعد إلى 25 مقعدا. ويعتبر المجتمع الدولي المشاركة الصربية في الانتخابات مهمة لأنها ستضمن شرعيتها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة