تشغيل برامج ويندوز مع نظامي ماك ولينوكس   
الثلاثاء 24/5/1435 هـ - الموافق 25/3/2014 م (آخر تحديث) الساعة 17:15 (مكة المكرمة)، 14:15 (غرينتش)
الأجهزة الافتراضية تتيح تشغيل برامج ويندوز مع نظامي ماك ولينوكس (الألمانية-أرشيف)

قد يرغب بعض المستخدمين بالانتقال من ويندوز إلى نظام تشغيل آخر مثل ماك أو إس أو لينوكس المفتوح المصدر لكنهم يتساءلون هل بالإمكان تشغيل برامج ويندوز على النظام البديل؟ والإجابة هي أنه يمكن بسهولة تحقيق هذا الأمر، لكن يجب القيام ببعض الأعمال التحضيرية أولا.

واين
يقول المحرر بمجلة "لينوكس يوزر" المتخصصة أندرياس بوله إن على المستخدم أن يحدد في البداية بكل وضوح عدد برامج ويندوز التي لا يمكن الاستغناء عنها ولا يوجد بديل لها في نظامي تشغيل ماك ولينوكس. وبعد ذلك يجب التحقق مما إذا كانت هذه البرامج تدعم برنامج "واين"(Wine) المفتوح المصدر.

وبرنامج "واين" عبارة عن بيئة تشغيل تساعد على تشغيل برامج ويندوز في الأنظمة التي تعتمد على نواة "يونكس" ومنها مثلا نظاما "لينوكس" و"ماك أو إس إكس".

ويمكن للمستخدم التعرف على نوعية برامج ويندوز التي تعمل مع "واين" وطريقة تشغيلها من خلال الاطلاع على قاعدة البيانات الخاصة ببرنامج "واين" والمتوفرة على شبكة الإنترنت، حيث يتبادل الخبراء والمستخدمون الخبرات وتقييم قدرة وكفاءة برامج ويندوز عند تشغيلها في بيئة "واين".

ويوضح بوله أن فرص تشغيل برامج ويندوز مع بيئة "واين" تزداد عندما يتعلق الأمر بإصدارات قديمة من هذه البرامج ومنتشرة على نطاق واسع بين المستخدمين مثل حزمة برامج "أوفيس" المكتبية، وبرنامج تحرير الصور "فوتوشوب"، كما تحظى الألعاب الرائجة بفرص جيدة لتشغيلها في بيئة "واين".

وسائل أخرى
أما في حال فشل "واين" بتشغيل برامج ويندوز، فعلى المستخدم في هذه الحالة اللجوء إلى النسخة التجارية من هذا البرنامج التي تحمل الاسم "كروس أوفر" (Crossover) لشركة "كودويفيرز" الذي يكلف 66 دولارا، حسب الخبير الألماني، كما تتوفر حاليا منصة الألعاب "ستيم" لنظام لينوكس التي تساهم في التغلب على مشكلات الألعاب التي تظهر مع لينوكس.

إذا لم يتمكن المستخدم لسبب ما من التعامل مع بيئة "واين" أو أن قيود التشغيل كانت كبيرة جدا بالنسبة له، فيمكنه بهذه الحالة تثبيت ويندوز إلى جانب نظامي ماك ولينوكس أو بداخلهما

ويعتبر برنامج "واين بوتلر" (WineBottler) بمثابة إصدار مجاني من برنامج "واين" لكنه مخصص للحواسيب المزودة بنظام ماك أو إس إكس، في حين تتضمن توزيعة "نيترنر" (Netrunner) بيئة ملائمة لتشغيل برامج ويندوز.

وإذا لم يتمكن المستخدم لسبب ما من التعامل مع بيئة "واين"، أو أن قيود التشغيل كانت كبيرة جدا بالنسبة له، فيمكنه بهذه الحالة تثبيت ويندوز إلى جانب نظامي ماك ولينوكس أو بداخلهما.

وفي الحالة الأولى ينصح الخبراء المستخدمين بتثبيت نظام ويندوز أولا ثم نظام لينوكس بعد ذلك، لأن الأخير يدمج أنظمة التشغيل الأخرى في "مدير الإقلاع" الخاص به دون مشاكل على عكس ويندوز، مما يتيح له اختيار أي نظام سيقلع به حاسوبه عند تشغيل الجهاز.

أما بالنسبة لأجهزة ماك فينصح المحرر بمجلة "ماك آند آي" توماس كالتشميت باستعمال برنامج أبل "بوتكامب" (Bootcamp) المجاني، مشيرا إلى أن هذا البرنامج يتيح للمستخدم الاستفادة الكاملة من كفاءة جهاز ماك وهو ما يمثل أهمية كبيرة عند تشغيل الألعاب.

الأجهزة الافتراضية
وإذا كان المستخدم يحتاج برامج ويندوز من وقت لآخر، فيفضل في هذه الحالة تثبيت نظام ويندوز بداخل نظام ماك أو لينوكس عن طريق ما يعرف باسم برامج "الأجهزة الافتراضية"، ومنها على سبيل المثال برنامج "فيرتشوال بوكس" (VirtualBox) المجاني والمتوفر لنظام لينوكس لأغراض الاستخدام الشخصي.

وإلى جانب البرنامج السابق يمكن لمستخدمي ماك الاعتماد على برنامج "فيوجن" (Fusion) لشركة "في أم وير"، الذي تطرحه مقابل 75 دولارا، أو برنامج "ديسكتوب" (Desktop) لشركة باراليل، الذي تطرحه مقابل 110 دولارات.

وتقوم هذه البرامج بمحاكاة المكونات الصبة للحاسوب بجميع أجزائه مع نظام ويندوز المثبت ضمنها، وبالتالي تتيح للمستخدم استعمال نظامي تشغيل أو أكثر بالتوازي، فيمكن فتح ويندوز في نافذة والعمل في نظام ماك أو إس إكس أو لينوكس في نافذة أخرى. لكن يعيب برامج الأجهزة الافتراضية هبوط معدل الأداء فيها حيث لا تعمل البرامج بالسرعة المعتادة، كما أنها غير قادرة على تشغيل معظم ألعاب ويندوز المتطلبة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة