علماء أفغان يطالبون بعودة المرتد ويهددون باللجوء للعنف   
الاثنين 1427/3/4 هـ - الموافق 3/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:59 (مكة المكرمة)، 21:59 (غرينتش)
قضية المرتد الأفغاني تعود مجددا للواجهة بعد لجوئه إلى روما(الفرنسية)
هدد علماء دين أفغان بالقيام بأعمال عنف ضد حكومة كابل على خلفية الإفراج عن المرتد والسماح له بمغادرة البلاد إلى إيطاليا.

وطالب العلماء خلال تجمع ضم أكثر من ألف شخص بأحد المساجد ببلدة غندوز، باسترداد المرتد عبد الرحمن (40 عاما) من روما وإخضاعه للمحاكمة وفقا للشريعة الإسلامية.

ووصف الشيخ محمد باقر -أحد منظمي التجمع- تصرف الحكومة بإطلاق المرتد بأنه "غير شرعي", داعيا بقية الأقاليم إلى إسماع صوتها للحكومة, مهددا في الوقت ذاته بأنه في حال رفضت كابل الاستجابة لمطالبهم فإنهم سيلجؤون للعنف.

ورفضت قوات الشرطة السماح للتجمع بالخروج من المسجد وتنظيم مظاهرة في البلدة, تخوفا من وقوع صدامات في حال السماح له بذلك.

وكانت إيطاليا وافقت الأسبوع الماضي على استقبال المرتد ومنحته اللجوء السياسي بعد موافقة القضاء الأفغاني على إطلاق سراحه استجابة للضغوط الغربية على الحكومة.

واعتقل عبد الرحمن في فبراير/شباط الماضي في كابل بعد أن رفعت عائلته شكوى ضده إلى الحكومة لارتداده عن الإسلام.
 
وأفادت الأنباء بأن عبد الرحمن اعتنق المسيحية منذ 16 عاما حينما كان يعمل مع جماعة إغاثة تساعد اللاجئين الأفغان في باكستان. وقد عاش فترة طويلة خارج أفغانستان، ويعتقد أنه تحول إلى المسيحية في ألمانيا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة