بلير يرفض دعوات داخل حزبه لتقديم استقالته   
الاثنين 1426/4/1 هـ - الموافق 9/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 19:01 (مكة المكرمة)، 16:01 (غرينتش)
بلير بين نشوة النصر والمطالبة باستقالته (الفرنسية-أرشيف)
رفض رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الدعوات المتزايدة بحزب العمال الذي يتزعمه المطالبة باستقالته، بعد إعلان نتائج الانتخابات البرلمانية التي أسفرت عن تقلص عدد أعضاء الحزب بالبرلمان.

وأشارت عضو البرلمان العمالي والوزيرة السابقة كلير شورت -التي استقالت من منصبها بسبب حرب العراق- إلى وجود مخاطر حقيقية يتعرض لها حزب العمال، من أهمها وجود انقسامات وعدم تجديده وفقدانه للمقاعد الانتخابية واتجاهه نحو مزيد من الضعف.
 
وقال عضو العمال إيان ديفيدسن إن الحزب ممتن لبلير لفوزه بولاية ثالثة، لكنه أشار إلى أنه لا بد للتطلع للأمام وليس التراجع.
 
من جانبه رحب زعيم المحافظين مايكل هوارد بالأعضاء المحافظين الـ 54 الجدد بالبرلمان، مبديا قناعته بأنهم يمتلكون موهبة وأنهم سيحولون المشهد السياسي إلى انتصار قادم للمحافظين.
 
ويرغب بعض المنتقدين داخل العمال في أن يغادر بلير منصبه بحلول موعد انعقاد مؤتمر العمال السنوي, وأكد عضو البرلمان جون أوستن أنه سيتخذ موقفا منافسا بقيادة الحزب في ذلك المؤتمر للتمهيد لمنافسة أكثر جدية.
 
في حين يرى آخرون أن على بلير أن يتخلى عن منصبه بحلول سبتمبر/أيلول 2006، وذلك بعد استكمال رئاسة بريطانيا لمجموعة الدول الثماني الغنية والاتحاد الأوروبي العام القادم.
 
كما يعتقد العديد من المحللين السياسيين أن الاستفتاء في بريطانيا على دستور الاتحاد الأوروبي المقرر العام المقبل سيمثل لحظة حاسمة بالنسبة لبلير.
 
ومن المتوقع أن تصادق فرنسا على الاتفاقية يوم 29 مايو/آيار الجاري، بعدها ستمضي حكومة بلير في معركة لإقناع البريطانيين لدعم المشروع، وفي حال إخفاقه فمن المحتمل أن يجبره ذلك على أن يتخلى عن منصبه.
 
وكانت صحيفة ديلي تلغراف أشارت إلى أن 46% من الناخبين يرغبون بأن يتخلى بلير عن رئاسة الحكومة في غضون عام.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة