انتخابات فنزويلا غدا والاستطلاعات ترجح التجديد لشافيز   
الأحد 1427/11/13 هـ - الموافق 3/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:12 (مكة المكرمة)، 22:12 (غرينتش)

هوغو شافيز حث أنصاره على التصويت "ضد الشيطان" في إشارة لواشنطن (رويترز)

يتوجه الناخبون الفنزوليون غدا إلى مراكز الاقتراع للاختيار بين الرئيس هوغو شافيز ومنافسه حاكم ولاية سوليا الغنية بالنفط مانويل روزاليس.

وأفادت آخر استطلاعات الرأي بأن شافيز الساعي لولاية ثالثة يتقدم على مرشح المعارضة بنحو ثلاثين نقطة.

ويوظف شافيز المدعوم من سكان الأحياء الفقيرة مواجهته المتواصلة مع الولايات المتحدة الأميركية في معركته الانتخابية، حيث تنتشر الملصقات الدعائية لحركته المعروفة "بالجمهورية الخامسة" داعية سكان العاصمة وسائر الفنزويليين إلى التصويت "ضد الشيطان".

وينوي شافيز -الذي خصص نصف الموارد النفطية لبرامج اجتماعية- تنظيم استفتاء يسمح بإعادة انتخاب الرئيس مرات غير محددة.

وينبذ خصمه "أيديولوجية سياسة الحرب" ويحاول الظهور على أنه بديل للنظام باسم معارضة هزيلة تركت لشافيز السيطرة على البرلمان بعد مقاطعة الانتخابات التشريعية قبل سنة.

ويدعو الاجتماعي الديمقراطي مانويل روزاليس -الذي يعترف له بحسن الإدارة على رأس ولاية سوليا النفطية الأكثر اكتظاظا بالسكان في البلاد- إلى "الديمقراطية الاجتماعية" و"احترام الحياة الخاصة"، متهما رئيس الدولة بانتهاج سياسة "فرق تسد" والسعي إلى "البقاء في السلطة إلى ما لا نهاية".

روزاليس حذر من تلاعب الحكومة بأصوات الناخبين (رويترز)
وسينتشر نحو 125 ألف جندي حول مراكز الاقتراع فيما يشارك في الرقابة عليها  نحو ألف ومائتي مراقب أجنبي.

مدى الانتصار
ورجح مدير أحد مراكز الاستطلاع والمحلل السياسي لويس فيسنتي ليون فوز شافيز، مضيفا أن الأمر الوحيد غير المؤكد هو "مدى انتصاره".

وقال ليون إن روزاليس ذكي لكنه لا يتمتع بكاريزما مضيفا أن شعار "القطيعة مع الخوف" لن يجلب له سوى "مناهضي شافيز وليس الناخبين المستائين من تشدد النظام".

وتخللت الحملة الانتخابية شائعات واتهامات حيث أعرب شافيز عن شكوكه بأن خصمه الذي يصفه بأنه "عميل السي.آي.أي" سيرفض الاعتراف بالهزيمة. وأبدى الخميس في نهاية الحملة يقينه بأنه سينتخب مجددا متهما معارضه بالسعي إلى "التسبب في الفوضى".

صدمة
"
أكد شافيز أن رجال الأمن الفنزويلي أحبطوا محاولة للاعتداء على حياة روزاليس كان رجل مسلح ينوي القيام بها, إلا أن منظمي الحملة الانتخابية للأخير نفوا وجود محاولة لاغتياله
"
كما أثار صدمة بدعوته موظفي شركة النفط الوطنية العملاقة "BDVSA" التي تدر على النظام موارده المالية إلى "دعم الثورة أو الرحيل إلى ميامي".

وأكد شافيز أن رجال الأمن الفنزويلي أحبطوا محاولة للاعتداء على حياة روزاليس كان رجل مسلح ينوي القيام بها, إلا أن منظمي الحملة الانتخابية للأخير نفوا وجود محاولة لاغتيال مرشح المعارضة.

أما روزاليس نفسه فحذر أمس من محاولات الحكومة التلاعب بأصوات الناخبين نافيا أن يكون أنصاره بصدد تعطيل عمليات التصويت. وحذر من أن التزوير لن يفضي "لفوز أحد"، مؤكدا أنه لن يقبل أي نتائج مشكوك فيها.

كما اندلعت معركة إعلامية حامية بين قناة التلفزيون الحكومية الفنزويلية والقناة الخاصة "GLOBOVISION" القريبة من أوساط المعارضة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة