الماويون يواصلون تسليم أسلحتهم بإشراف أممي   
الأربعاء 1427/12/27 هـ - الموافق 17/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 23:59 (مكة المكرمة)، 20:59 (غرينتش)

تخزين الأسلحة من البنود المهمة في اتفاق السلام بين الماويين والحكومة (الفرنسية)

واصل المقاتلون الماويون في النيبال تسليم أسلحتهم تحت إشراف الأمم المتحدة في مرحلة جديدة من اتفاقية سلام تاريخية أبرمت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي ووضعت حدا لعشر سنوات من الحرب الأهلية.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة كييران دواير إن تسجيل وتخزين الأسلحة بدأ في معسكر الماويين في تشيتوان جنوبي العاصمة كتماندو على نحو منظم للغاية وهادئ، مشيرا إلى أن أسلحة الماويين ستخزن في حاويات محكمة الغلق مع مراقبتها على مدار الساعة.

وتوقع المسؤول الأممي أن يستمر جمع الأسلحة في هذا المعسكر أياما عدة وليس لأسابيع، مضيفا أن مراقبين أممين سيبدؤون العمل في معسكرات أخرى في وقت لاحق.

وأضاف أن كل المقاتلين الماويين تعين عليهم تدوين بيانات بشأن تفاصيل شخصية ورتبهم ومدة عملهم في صفوف الجيش الماوي في نموذج خاص لهذا الغرض.

من جهته أوضح القائد المحلي الماوي سامثينغ بوذا أنه سيتم خلال المرحلة الأولى تسجيل ألف عنصر من جيش التحرير الشعبي مع أسلحتهم والتحقق منهم، من أصل 6500 مقاتل ماوي موجودين في المنطقة المشمولة بنزع الأسلحة.

وترفض الأمم المتحدة كشف عدد الأسلحة والجنود الذين ستشملهم هذه العملية مادامت لم تنجز بعد، كما أن الماويين لم يسمحوا للصحفيين بتغطية الحدث.

وتخزين الأسلحة هو أحد جوانب اتفاقية السلام الشاملة التي وقعت في 21 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بين الماويين وسبعة أحزاب حكومية، ووضعت حدا لحرب أهلية استمرت عشر سنوات وأسفرت عن سقوط 12500 قتيل.

وتعهد الزعيم الماوي براشندا عند توقيع اتفاقية السلام بالتخلي عن العمل المسلح والاغتيالات والتجنيد القسري وابتزاز الأموال. وأكد أن حركته المتمردة ستتحول إلى حزب سياسي حقيقي.

وعلى الصعيد السياسي دخل المتمردون السابقون بقوة إلى البرلمان الانتقالي الجديد بـ83 نائبا من أصل 330 بفضل إصدار دستور انتقالي. وللمرة الأولى في تاريخ النيبال سيشارك الماويون بعد أسابيع قليلة في حكومة وحدة وطنية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة