زيناوي يستبعد سحب القوات الإثيوبية قريبا من الصومال   
الخميس 1428/5/1 هـ - الموافق 17/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:24 (مكة المكرمة)، 21:24 (غرينتش)

القوات الإثيوبية كانت طرفا في مواجهات دامية مع مسلحين بمقديشو (رويترز-أرشيف)

قال رئيس الوزراء الإثيوبي ملس زيناوي إن قوات بلاده لن تغادر الصومال قبل أن يصل بضعة آلاف آخرين من قوات حفظ السلام الأفريقية لتجنب حدوث فراغ أمني.

وأوضح زيناوي في مقابلة مع وكالة رويترز أن بقاء القوات وإن كان يمثل عبئا ماليا، فإنه ضروري لما يمكن أن يسببه أي انسحاب متعجل على أمن الصومال والمنطقة.

وأضاف أن ذلك يعني الانتظار إلى أن تصل بعثة الاتحاد الأفريقي إلى نحو نصف قوتها المزمعة وهو ثمانية آلاف جندي.

واعتبر زيناوي أن تحديد جدول زمني لوجود الجنود الإثيوبيين في الصومال لن يكون مفيدا، مشيرا إلى أن عددهم أكثر أو أقل من أربعة آلاف أرسلوا إلى الصومال لمساعدة الحكومة المؤقتة في طرد "إسلاميين".

وحتى الآن لم يصل إلى مقديشو سوى 1600 جندي أوغندي وسط قصور في التمويل ومشكلات في النقل والإمداد والتموين وتوترات بسبب غياب الأمن على نحو يحول دون وفاء دول أفريقية أخرى بتعهداتها.

مقتل أربعة أوغنديين
يأتي هذا التطور في حين لقي أربعة جنود أوغنديين من قوات حفظ السلام الأفريقية مصرعهم وأصيب خمسة آخرون في انفجار قنبلة موضوعة على الطريق استهدفت دوريتهم بمقديشو في إحدى كبرى الهجمات دموية ضد هذه القوات منذ نشرها في مارس/آذار الماضي.

وقال المتحدث باسم قوة الاتحاد الأفريقي بادي أنكوندا إن الانفجار وقع في الجزء القديم من المدينة قرب الميناء البحري القديم شمال العاصمة.

وأضاف أن هذا هو الهجوم الأول من نوعه ضد القوات الأفريقية التي تعرضت في السابق لإطلاق نار فقط، مشيرا إلى أن قواته نجحت في السابق في رصد العبوات الناسفة، لكن هذه القنبلة كما قال فجرت عن بعد.

يأتي الهجوم بعد أسابيع فقط عقب إعلان الحكومة الصومالية أنها انتصرت على المسلحين الإسلاميين الذين تعهدوا بحرب عصابات على قوات الحكومة الانتقالية والقوات الإثيوبية التي تدعمها.

وقد أسفرت المواجهات التي جرت في الفترة بين 12 مارس/آذار و26 أبريل/نيسان الماضيين بالعاصمة الصومالية عن مقتل 1670 شخصا على الأقل، كما تسببت في نزوح 400 ألف آخرين.

خطف سفينتين
في تطور آخر استولى مسلحون يعتقد أنهم صوماليون على سفينتين كوريتين جنوبيتين قبالة السواحل الصومالية.

وأوضحت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية في بيان أن السفينتين كانتا في طريقهما إلى اليمن عندما تعرضتا للهجوم بعدما أبحرتا من مرفأ مومباسا الكيني (جنوب شرق).

وذكرت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب) أن أربعة كوريين وأفراد الطاقم الثلاثين الذين لم تحدد جنسياتهم كانوا على متن السفينتين. وبحسب مسؤول في وزارة الخارجية فإن السفينتين تعرضتا للخطف على بعد نحو 80 ميلا بحريا قبالة السواحل الصومالية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة