البردويل: مقار فتح رهن بالمصالحة   
الأربعاء 25/2/1431 هـ - الموافق 10/2/2010 م (آخر تحديث) الساعة 14:03 (مكة المكرمة)، 11:03 (غرينتش)
البردويل طالب بالاتفاق على قواسم مشتركة لمواجهة إسرائيل (الجزيرة-أرشيف)
 
ربط قيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) افتتاح مقار سياسية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في قطاع غزة بعملية المصالحة الوطنية و"إزالة العوائق" أمام الفصائل في الضفة الغربية. وفي هذه الأثناء حملت إسرائيل حركة حماس المسؤولية عن تصعيد الأوضاع وذلك بعد غارة شنتها الطائرات الإسرائيلية على مطار غزة.

وقال القيادي بحماس صلاح البردويل إن افتتاح مقار سياسية لحركة فتح في غزة مرتبط بعملية المصالحة وإزالة العوائق أمام الفصائل الوطنية في الضفة الغربية، و"الاتفاق على قواسم وطنية مشتركة لمواجهة الاحتلال الصهيوني وإجرامه".

وأضاف البردويل في بيان تلقت الجزيرة نت نسخة منه أن حركته تطالب حركة فتح التي يقودها الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالكف "عما تقوم به من جرائم بحق أبناء الشعب الفلسطيني، ومن قمع للحريات، ومصادرة لأموال الأيتام، تحت ذرائع أنها تهدد الأمن الصهيوني، باعتبار أن حركة فتح ترعى تطبيق الشق الأول من خارطة الطريق المذلة".

وأكد البيان على أن المصالحة الفلسطينية "تستدعي وقف حملات الكذب والتشويه والتشهير التي يمارسها قادة في حركة فتح وناطقون باسمها، وذلك لتهيئة الأجواء، ومد جسور الثقة التي من شأنها إنجاح الجهود الرامية للمصالحة الحقيقية".

وفي السياق نفسه، اتهمت حماس اليوم الأجهزة الأمنية الفلسطينية باعتقال تسعة من أنصارها في الضفة الغربية. وقالت الحركة في بيان إن الاعتقالات جرت في محافظات طولكرم وقلقيلية وجنين وفق ما نقلت وكالة يونايتد برس إنترناشونال.

وذكر بيان الحركة أن ستة من المعتقلين جرى اعتقالهم خلال حملة دهم واسعة في بلدة عتيل بطولكرم وهم الأسرى المحررون وائل الشلبي وسمير أبو الهيجا وبكر عتيلي ومراد فقها وعلاء مكحول وجاد عزت.

يأتي ذلك مع اعتقال الجيش الإسرائيلي ليلة الأربعاء ستة فلسطينيين في الضفة الغربية. وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية الأربعاء أن عملية الاعتقال جرت شرق مدينة الخليل، دون أن توضح ما إذا كان المعتقلون ينتمون إلى أي جهة تنظيمية.

نفذ الجيش الإسرائيلي حملة اعتقالات
في الضفة الغربية (الفرنسية)
إسرائيل تحمل

وعلى الصعيد الميداني، حمل متحدث عسكري إسرائيلي حركة حماس اليوم المسؤولية عن أي تصعيد في قطاع غزة، وذلك عقب شن الطيران الإسرائيلي غارات على مطار غزة الدولي الليلة الماضية.

وقال المتحدث للإذاعة الإسرائيلية إن الغارات استهدفت "أهدافا للمخربين في جنوب قطاع غزة" مشيراً إلى أنه تم إصابة هذه الأهداف التي لم يسمها.

وأكد المتحدث أن الغارات "جاءت ردا على إطلاق قذائف صاروخية من قطاع غزة في الأيام الأخيرة باتجاه النقب الغربي" محملا حركة حماس المسؤولية عن كل ما يحدث في القطاع.

وكان متحدث عسكري إسرائيلي قال في وقت سابق إن صاروخا محلي الصنع أطلق من قطاع غزة على جنوب إسرائيل الليلة الماضية، دون وقوع إصابات أو أضرار. 

وكان مطار غزة قد تعرض لقصف الأربعاء الماضي، وسبق أن تعرض للتدمير جراء عشرات الغارات والتوغلات في السنوات الماضية. وتشهد أجواء قطاع غزة خاصة مدينة رفح تحليقا مكثفا للطيران الإسرائيلي على علو منخفض.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة