تأهل السنغال إلى نهائي كأس أمم أفريقيا   
الخميس 1422/11/25 هـ - الموافق 7/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
صراع على الكرة بين النيجيري تاريبو ويست والسنغالي هنري كامارا

تأهل المنتخب السنغالي إلى المباراة النهائية من نهائيات كأس الأمم الأفريقية الثالثة والعشرين المقامة حاليا في مالي وتستمر حتى الأحد القادم إثر فوزه على نظيره النيجيري 2-1 بعد التمديد اليوم الخميس في باماكو في الدور النصف النهائي.
وسط حضور 25 ألف متفرج.

وسجل هدفي السنغال كل من ديوب ودياو في الدقيقتين 54و97 على التوالي, في حين سجل أغاهوا هدف نيجيريا الوحيد في الدقيقة 85.

وسيواجه المنتخب السنغالي في المباراة النهائية الكاميرون حاملة اللقب الذي تغلب على مالي البلد المضيف 2-صفر.

مشجع نيجيري يشجع منتخب بلاده على طريقته الخاصة

ونجح المنتخب السنغالي في فرض سيطرته على مجريات الشوط الأول بعد أن حاول منذ الدقائق الأولى اختراق دفاع المنتخب النيجيري وتهديد مرمى الحارس شورونمو, وسدد هنري كامارا كرة قوية من 25 مترا تكفل القائم في صدها في الدقيقة الأولى من المباراة.

وبعد 15 دقيقة, انتفض لاعبو نيجيريا ووضعوا حدا للضغط المتزايد للهجوم السنغالي, وأرسل نوانو كانو كرة قوية زاحفة من مسافة 25 مترا أيضا بالقائم مباشرة.

وارتفعت حرارة المباراة وسيطرت العصبية على لاعبي المنتخبين الذين عمدوا الى الخشونة بعض الشيء مما اضطر الحكم كودجا كوفي من بنين إلى رفع البطاقة الحمراء بوجه لاعب وسط السنغال باب سار واضطر منتخبه بلاده الى إكمال المباراة منذ الدقيقة 34 بعشرة لاعبين. وبالرغم من النقص العددي, نجحت السنغال في افتتاح التسجيل عبر بوب ديوب في الدقيقة 54.

وبدا تصميم النيجيريين واضحا لإدراك التعادل فضغطوا في الشوط الثاني ونجحوا في ذلك قبل نهاية الوقت الأصلي بخمس دقائق عبر أغاهوا ليولجأ المنتخبان إلى الوقت الإضافي.

وخطف دياو هدف الفوز في الدقيقة السابعة من الوقت الإضافي الأول ليقود منتخب بلاده الى المباراة النهائية للمرة الاولى في تاريخه لأنه حافظ على تقدمه حتى النهاية.

وطرد لاعبا نيجيريا أغاهوا وأوديزيه في الوقت الإضافي بعد تلقي كل منهما إنذارين. كما أنذر الحكم لاعبي السنغال داف وديوف, واثنين من نيجيريا هما أوكورونكوو وكانو.

طرد أحد مسؤولي المنتخب الكاميروني بالقوة
الشرطة المالية تهاجم مدرب حراس المرمى الكاميروني توماس نكونو
من جهة أخرى، قام رجال الأمن الماليين بطرد أحد المسؤولين في صفوف المنتخب الكاميروني وهو الحارس الدولي السابق في المنتخب توماس نكونو من ملعب 26 مارس في العاصمة باماكو عندما كان يعاين أرضية الملعب مع المدرب الألماني فيلفريد شايفر قبيل انطلاق مباراة الكاميرون حاملة اللقب ومالي منتخب البلد المضيف في المباراة الثانية من الدور النصف النهائي.

وأعلن مصدر مقرب من الوفد الكاميروني أن نكونو قد نزل مع المدرب إلى أرضية الملعب لمعاينتها قبيل انطلاق المباراة لكنهما فوجئا برجال الأمن الذين منعوهم من ذلك وطالبوهما بمغادرة الملعب, وبعد أخذ ورد في الكلام قام رجال الأمن بإسقاط المسؤول الكاميروني على الأرض وأخرجوه بالقوة أمام صراخ آلالف من المتفرجين الذين جاؤوا منذ الصباح الباكر لحضور المباراة الحاسمة.

ولاحق رجال الأمن أحد المصورين الصحافيين الذي التقط صور المشادة الكلامية والطرد التعسفي للمسؤول الكاميروني, وحاولوا أخذ الكاميرا منه. كما قام رجال الأمن بمحاولة حجز كاميرا موفد وكالة الصحافة الفرنسية.

وبعد دقائق من هذا الحادث خرج أحد رجال الأمن إلى أرضية الملعب ووصل إلى مكان الحادث وأظهر للجمهور علبة صغيرة موضحا أن نكونو كان يضع أحد أساليب الشعوذة.

وقال وزير الرياضة الكاميروني في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية إنه تم اليوم أيضا اعتراض حافلة تقل مشجعين لمنتخب الكاميرون كانت متوجهة إلى الملعب.
قائلا "نأمل بأن يكون الأمر حادثا فرديا, وإلا فسوف نتخذ الإجراءات المناسبة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة