شهيدان بغزة وإطلاق نار على سيارة نائب في حماس   
الجمعة 1427/5/20 هـ - الموافق 16/6/2006 م (آخر تحديث) الساعة 13:21 (مكة المكرمة)، 10:21 (غرينتش)

حركة حماس تعتبر اقتحام مبنى المجلس التشريعي عملية ذات بعد سياسي (الفرنسية)


أطلق مسلحون النار صباح اليوم في الضفة الغربية على سيارة أحد أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني ينتمي لكتلة حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وأفاد مراسل الجزيرة بأن المسلحين أطلقوا نيرانا كثيفة على سيارة النائب خالد سعيد أمام منزله في مدينة جنين دون أن يستهدفوا المنزل أو النائب الذي كان داخل البيت.

يأتي هذا الحادث وسط الانفلات الأمني الذي تشهده الأراضي الفلسطينية، وكانت آخر تطوراته إقدام ناشطين من كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة التحرير الفلسطينية (فتح) على مهاجمة مبنى تابع للمجلس التشريعي الفلسطيني بطولكرم شمال غرب الضفة الغربية وإطلاق النار داخله وتحطيم زجاج نوافذه.

وقال منفذو الهجوم إنهم يحتجون على المصادمات التي جرت أول أمس بقطاع غزة وجرح فيها رئيس جهاز أمني ينتمي لفتح وقتل فيها عنصر من حماس.

آثار سقوط أحد صواريخ المقاومة الفلسطينية داخل الخط الأخضر (الفرنسية)

شهيدان وصواريخ
على صعيد آخر أفاد مراسل الجزيرة في غزة بأن فلسطينيين اثنين من سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي استشهدا الليلة الماضية بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي شرق بلدة (دير البلح) وسط قطاع غزة.

وفي وقت سابق قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه قتل ثلاثة فلسطينيين بينما كانوا يزرعون عبوة ناسفة قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل. وقد استشهد الفلسطينيون الثلاثة بواسطة صاروخ إسرائيلي أطلقته طائرة من دون طيار.

وفي عملية مقاومة للاحتلال أطلق ناشطون فلسطينيون ليل الخميس من قطاع غزة خمسة صواريخ محلية الصنع باتجاه جنوب إسرائيل دون أن تسفر عن سقوط ضحايا أو أضرار. ووقعت الصواريخ اليدوية الصنع في أماكن غير مسكونة أو داخل الأراضي الفلسطينية.

وفي وقت سابق يوم أمس سقطت عشرة صواريخ فلسطينية داخل إسرائيل موقعة جريحا. وأعلنت حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية مسؤوليتها عن إطلاق بعض تلك الصواريخ.

وقد اعترفت إسرائيل بوقوع صاروخ قرب منزل وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيرتس في بلدة سديروت الواقعة داخل الخط الأخضر إلى الشمال من قطاع غزة.

مراقبو الاتحاد الأوروبي مستاؤون من إدخال الأموال عبر معبر رفح (الفرنسية)

إدخال الأموال
على صعيد آخر قال مراقبو الاتحاد الأوروبي لمعبر رفح إن إدخال أموال تقدر بالملايين إلى غزة يعوق عمل فريقه.

وقد جاء ذلك بعد أن مرر وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار 20 مليون دولار, وتبعه وزير الإعلام بمليونين آخرين.

غير أن إدخال الأموال عبر معبر رفح لا يبدو أنه يحمل حلا ولو مؤقتا للأزمة، فالبنوك الفلسطينية الرئيسة أعلنت أنها لن تقبل إيداعات أو تحويلات نقدية للأموال التي جلبتها حماس إلى غزة, كما قال دبلوماسيون إن الرئيس الفلسطيني يبحث مرسوما يحدد حجم الأموال التي يمكن إدخالها إلى غزة، وإن لم يتضح ما إن كان القانون يخوله ذلك.

مساعدات أوروبية
وفي بروكسل يتوقع أن يصادق اليوم قادة الاتحاد الأوروبي على مقترح بنقل المعونة "الحيوية" إلى الفلسطينيين دون المرور بالحكومة الفلسطينية, عبر آلية أقرتها اللجنة الرباعية في وقت سابق.

ولا يشير البيان الأوروبي إلى دفع مرتبات الفلسطينيين, لكنه يتحدث عن صرف مخصصات لموظفي بعض القطاعات الحكومية.

الحصار الذي تعانيه الأراضي الوطنية الفلسطينية ضاعف الأزمة الصحية, ما جعل واحدا من كل ثلاثة مواليد فلسطينيين مرضى يموت بسبب نقص الرعاية الصحية حسب منظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (اليونيسيف).

وقد ضاعفت المنظمة ثلاث مرات حجم المساعدة المطلوبة بعد أن عجزت السلطة الفلسطينية عن تقديم الخدمات الصحية والتعليمية الأساسية بسبب الحصار المالي، الذي جعل من الصعب تحفيز موظفي القطاع الصحي وقلص نوعية الخدمات المقدمة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة