مصرع وإصابة 20 في انفجار غربي الجزائر   
الخميس 1423/10/8 هـ - الموافق 12/12/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جريح جزائري بمستشفى وسط العاصمة
بعد إصابته في انفجار (أرشيف)
قال مصدر رسمي جزائري إن أربعة أشخاص قتلوا اليوم الخميس وأصيب نحو 16 بجروح بينهم عدد في حالة خطيرة، وذلك إثر انفجار ناجم عن عبوة استهدفت سوقا غربي العاصمة الجزائرية.

ووقع الانفجار في الفترة الصباحية حين كانت سوق بوقادير الأسبوعية في ولاية الشلف (200 كلم غرب العاصمة) مكتظة بالمتسوقين.

وتعصف أعمال العنف والانفجارات بالبلاد مذ ألغت السلطات أوائل عام 1992 انتخابات كان الإسلاميون على وشك الفوز فيها. وتقول الحكومة إن ما يزيد على 100 ألف قتلوا منذ ذلك الحين وبينهم كثير من المدنيين، إلا أن مصادر مستقلة تقدر العدد بما يتجاوز 150 ألفا.

إغلاق سجن
من ناحية أخرى قالت الحكومة الجزائرية إنها قررت إغلاق أكبر سجن في البلاد، وهو سجن "سركاجي" الذي يخضع لإجراءات أمنية مشددة وشهد العام الجاري حريقا أسفر عن مقتل نحو 20 سجينا.

ونقلت صحف محلية اليوم الخميس عن وزير العدل وإصلاح السجون محمد شرفي قوله إن رئيس الحكومة علي بن فليس أقر إغلاق سجن "سركاجي" في العاصمة بناء على توصيات صادرة عن اجتماع لرجال قضاء وأشرفت عليه وزارة العدل خلال اليومين الماضيين.

ونسبت صحيفة ليبرتي للوزير قوله في ختام الاجتماع إن "الإجراء يستهدف تكريس مبادئ الأمم المتحدة فيما يتعلق باحترام المعايير الدنيا لسجن الأفراد وأنسنة ظروف الاعتقال وحفظ كرامة المواطن".

وواجهت الحكومة انتقادات في أبريل/ نيسان الماضي بأن الاكتظاظ كان وراء الأحداث التي شهدها السجن عندما اندلع حريق أدى إلى مقتل نحو 20 سجينا. كما شهد السجن الذي كان يضم قياديين في حزب الجبهة الإسلامية للإنقاذ الذي تم حظرها عام 1995، محاولة تمرد أدت إلى سقوط مائة قتيل.

وقالت صحيفة الخبر الجزائرية إن مساجين سركاجي الذين لم يحدد عددهم سيوزعون على سجون أخرى قبل نقلهم نهائيا إلى سجون جديدة ستكون جاهزة العام المقبل بينها سجن مدينة "القليعة" غربي العاصمة الذي سيستوعب 2000 نزيل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة