تعهدات بمحاكمة عادلة لأرويو   
الأحد 1432/12/25 هـ - الموافق 20/11/2011 م (آخر تحديث) الساعة 20:24 (مكة المكرمة)، 17:24 (غرينتش)

رئيسة الفلبين السابقة جلوريا أرويو تواجه اتهامات بالتزوير والفساد (الفرنسية-أرشيف)

قال الرئيس الفلبيني بينينو أكينو إن رئيسة البلاد السابقة غلوريا ماكاباغال أرويو ستلقى محاكمة عادلة، وستحصل على فرصتها الكاملة في الدفاع عن نفسها من التهم الموجهة إليها بالفساد وتزوير الانتخابات.

بينما أكد دفاع أرويو أنه سيتقدم بطعن في قرار اعتقالها، منتقدا تسارع الإجراءات تجاه موكلته. وقد سادت البلاد أجواء هادئة بعد قرار الاعتقال، فيما نفت مصادر حكومية وجود أي اضطرابات في صفوف الجيش الذي كانت أوريو تتمتع بعلاقات معه.

حيث أكد الرئيس الفلبيني -لدى عودته من اجتماع رابطة جنوب شرق آسيا "آسيان"- أن الرئيسة السابقة "ستحظى بفرصة عادلة للدفاع عن نفسها في المحكمة، فذلك حق كل فلبيني، لأن جميع الفلبينيين يجب أن يلقوا معاملة متساوية"، مشيرا في الوقت ذاته إلى ضرورة محاسبة المذنبين حتى لا يتشجع آخرون على ارتكاب الجرائم.

وتواجه أرويو التي تولت رئاسة الفلبين منذ عام 2001 إلى عام 2010، اتهامات بالتزوير والفساد في فترة إدارتها، ولا يمكن الإفراج عن المتورط في هذه الاتهامات بكفالة، وتصل العقوبة -حال ثبوت التهمة- إلى السجن مدى الحياة.

ومنعت السلطات أرويو من السفر الأسبوع الماضي واعتقلتها -الجمعة الماضية- في مستشفى بالعاصمة الفلبينية، بعدما قدمت اللجنة الانتخابية دعوى قضائية ضدها، وبينما تلمح الحكومة إلى أن الرئيسة السابقة تسعى للهروب من التحقيقات، تشدد أوريو على أنها بحاجة ماسة للسفر بغية علاجها من مشكلات في العمود الفقري.

دفاع
في المقابل، يستعد محامو الرئيسة الفلبينية السابقة للطعن في قرار اعتقالها على خلفية اتهامها بالتزوير في الانتخابات، مع تأكيدهم على أن تلك الاتهامات ملفقة.

حيث قال فيرديناند توباسيو أحد محامي أسرة أوريو، إن فريق الدفاع سوف يقدم عدة طلبات ابتداءً من غد الاثنين للطعن في تهمة تزوير الانتخابات، وأضاف بأن موكلته تشعر أنها تم التعامل معها بظلم، منتقدا في الوقت ذاته السرعة التي اتخذ بها القرار في هذه القضية، وتساءل "كيف يمكن لقاض تقييم هذا الكم الهائل من الأوراق خلال ساعات؟".
تعزيزات للشرطة الفلبينية أمام المركز الطبي الذي ترقد فيه رئيسة الفلبين السابقة (الفرنسية)


تزامن ذلك مع تنظيم العشرات من النشطاء اليساريين مسيرة أمام المستشفى التي توجد فيها أوريو، مطالبين باحتجازها في سجن عادي وليس في منشآة طبية خاصة
.

وتواجه أرويو اتهامات بالتزوير في انتخابات الرئاسة عام 2004، وأنها وحلفاءها تلاعبوا بنتائج الانتخابات عام 2007 لمصلحة مرشحين في إدارتها.

الجيش
من جهة أخرى، نفى مسؤولون وجود أي اضطرابات بالجيش في أعقاب القبض على الرئيسة السابقة للبلاد.

حيث نفى وزير الدفاع فولتاير جاميز وجود أي ملامح اضطرابات في الجيش بعد اعتقال أرويو التي كانت تتمتع بعلاقات قوية مع الجيش.

كما رأى وزير الداخلية جيسي روبريدو، عدم وجود أي داع لرفع مستوى التأهب في أي مكان في البلاد.

من جهته ألمح وزير المالية فلورنسو أباد أن ثورة "قوة الشعب" التي أطاحت بزعيمين سابقين في أعوام 1986، و2001 يتضح بقوة وقوفها إلى جانب الرئيس الحالي بينيو أكينو.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة