هجوم بخوست وغيتس بكابل   
الاثنين 23/3/1431 هـ - الموافق 8/3/2010 م (آخر تحديث) الساعة 22:29 (مكة المكرمة)، 19:29 (غرينتش)

ماكريستال: الهدف القادم هو قندهار (الفرنسية)

اقتحم مقاتلون من حركة طالبان مقرا حكوميا في بلدة خوست جنوب شرق أفغانستان بعد ساعات من إعلان وصول وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس إلى كابل، في زيارة هي الأولى في عهد الرئيس الأميركي باراك أوباما.

وسمع دوي انفجارات بالمنطقة التي شهدت الهجوم، وقالت القوات الحكومية إنها تحاصر مسلحين داخل مبنى إدارة الشؤون القبلية بينما أكد قائد ميداني بطالبان وهو صلاح الدين الأيوبي في اتصال هاتفي مع وكالة رويترز أن المقاتلين بمن فيهم انتحاريان اثنان تمكنوا من الاستيلاء على المبنى في هجوم كوماندوز.

وفي هذه الأثناء أعلن قائد القوات الأميركية وقوات الناتو هناك ستانلي ماكريستال أن هذه القوات ستشن هجوما على ولاية قندهار جنوبي البلاد الصيف المقبل، ولكنه امتنع عن تحديد موعد للهجوم المقبل لهذه القوات.

وقال ماكريستال في مؤتمر صحفي بكابل إن الهجوم على قندهار – ثاني أكبر مدن أفغانستان- سيكون بالتدريج وليس دفعة واحدة كما حصل في الهجوم الأخير على مرجة بولاية هلمند.

وأكد القائد الأميركي أنه ستتم زيادة القوات الأميركية في أفغانستان بداية هذا الصيف إلى ثلاثين ألفا. وتتميز المنطقة المحيطة بقندهار بأنها أحد المعاقل الرئيسية لطالبان.

تأتي هذه التصريحات في ضوء تمكن الهجوم العسكري الواسع الذي أطلقته القوات الدولية والأفغانية منذ 13 فبراير/ شباط الماضي على مسلحي طالبان، من السيطرة على بلدة مرجة وتنصيب وال جديد لمديريتها. وتكبدت القوات الأميركية التي تمثل العماد الأساسي بالقوات الدولية خسائر في هذا الهجوم.

وفي هذا السياق أيضا، قالت الشرطة الأفغانية اليوم إن 12 شخصا قتلوا بانفجار عبوتين ناسفتين بولاية باغديس جنوبي غربي البلاد أمس.

وقال ناطق باسم الشرطة بالولاية إن العبوة الأولى انفجرت بسيارة مدنية مما أسفر عن مقتل عشرة ركاب، أما الانفجار الثاني فوقع بعده بدقائق وأدى إلى مقتل شرطيين كانا في سيارتهما.

غيتس حذر من أيام صعبة (الفرنسية)
زيارة غيتس
من ناحية ثانية حذر وزير الدفاع الأميركي الذي بدأ زيارة لأفغانستان من ما سماه "أيام صعبة جدا" وقال للصحفيين "المؤشرات الأولية مشجعة ولكنني قلق من نفاد صبر الناس الذين يعتقدون أن الأمور تسير بشكل أفضل مما هي عليه، ما زالت هناك أيام قاسية أمامنا".

وقال غيتس إنه سيستمع من كرزاي عن خططه للمصالحة مع طالبان، ولكنه عبر عن شكوكه بجنوح الحركة إلى إلقاء سلاحها طالما استمرت في الاعتقاد بأنها ستربح الحرب.

وأضاف أن الولايات المتحدة لم ترسل إلا ستة آلاف جندي من أصل ثلاثين ألفا تعهدت بإرسالهم لأفغانستان في محاولة لتصعيد الضغط على طالبان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة