توتر في بنغلاديش وغموض يكتنف رئاسة الحكومة المؤقتة   
السبت 6/10/1427 هـ - الموافق 28/10/2006 م (آخر تحديث) الساعة 17:08 (مكة المكرمة)، 14:08 (غرينتش)

الشرطة في وضع الاستعداد (رويترز)

أعلنت الرئاسة البنغالية أن رئيس المحكمة العليا السابق الذي كلف بمهام رئيس الوزراء في البلاد خلفا للسيدة خالدة ضياء حتى موعد إجراء الانتخابات, مريض جدا ولا يستطيع أداء اليمين الدستورية.

 

وكان الإعلان عن اختيار كيهام حسن قد أدى إلى وقوع اشتباكات عنيفة الليلة الماضية بين أنصار المعارضة وقوات الشرطة, وقتل ستة أشخاص على الأقل وأصيب أكثر من مئتين في تلك الاشتباكات التي تواصلت إلى ما بعد منتصف الليل.

 

وترفض المعارضة تولي رئيس المحكمة العليا السابق منصب رئاسة الوزراء مؤقتا وتتهمه بالارتباط بالحزب الحاكم.

 

تأهب أمني
أحداث عنف بين المعارضة والشرطة(الفرنسية)
وانتشر اليوم أكثر من 15 ألف شرطي في العاصمة داكا في أعقاب المواجهات العنيفة بين أنصار رئيسة الوزراء المنتهية ولايتها خالدة ضياء ومعارضيها عشية نقل السلطات إلى إدارة انتقالية قبل الانتخابات المقررة في يناير/كانون الثاني القادم.

 

ويفترض أن تنقل خالدة ضياء في ختام ولايتها التي استمرت خمسة أعوام وانتهت الجمعة، السلطة إلى حكومة انتقالية مكلفة بتنظيم انتخابات تشريعية, إلا أن المعارضة التي تضم تحالفا من 13 حزبا بقيادة رابطة عوامي تعترض على تعيين الرئيس السابق للمحكمة العليا -الذي كان عضوا في الحزب القومي- رئيسا لهذه الحكومة وتتهمه بالانحياز.

 

وتطالب المعارضة بحق التدقيق في تشكيلة اللجنة الانتخابية التي ستشرف على الاقتراع المقبل معتبرة أنها موالية جدا للحكومة المنتهية ولايتها. وهددت رابطة عوامي بإغلاق شبكات الطرق وسكك الحديد.

 

ويحكم بنغلاديش منذ هزيمة رابطة عوامي في الانتخابات عام 2001 تحالف من أربعة أحزاب بينها مجموعتان إسلاميتان، بقيادة الحزب القومي الذي تتزعمه خالدة ضياء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة