شارون أعاد المنطقة إلى عام 48   
الثلاثاء 1423/2/17 هـ - الموافق 30/4/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تناولت صحيفتا الغارديان والإندبندنت البريطانيتان تمسك إسبانيا بسيادتها على جبل طارق, ومجزرة جنين التي هدفت إلى قصم الظهر الفلسطيني, بالإضافة إلى الانتخابات الفرنسية ومعاملة أسرى القاعدة وطالبان, والود المفقود بين بريطانيا ودول الاتحاد الأوروبي.

قصم الظهر

شارون أعاد الصراع في المنطقة إلى عام ثمانية وأربعين, وما حدث في جنين يُعد الحلقة الأحدث في المحاولات الإسرائيلية لقصم ظهر الحركة الوطنية الفلسطينية

الغارديان

فقد أبرزت صحيفة الغارديان البريطانية على صدر صفحتها الأولى العناوين الرئيسية التالية: رئيس الوزراء الإسباني أزنار يقول إن بلاده لن تتخلى عن مطالبتها بالسيادة على جبل طارق, واستطلاعات الرأي العام في فرنسا تشير إلى احتمال حصول لوبن على ما نسبته اثنين وثلاثين بالمائة من أصوات الناخبين في الجولة الرئاسية الثانية.

وفي الشأن الفلسطيني اعتبرت الغارديان أن شارون أعاد الصراع في المنطقة إلى ما كان عليه عام ثمانية وأربعين, وأن ما حدث في جنين يُعد الحلقة الأحدث في المحاولات الإسرائيلية المضنية لقصم ظهر الحركة الوطنية الفلسطينية.

أما في الشأن العراقي فقد أشارت الصحيفة إلى جاهزية العراق للعدول عن رفضه والسماح لفرق التفتيش الدولية بالعودة إلى أراضيه, على أمل تحاشي الضربة العسكرية الأميركية البريطانية المحتملة.

معاداة السامية

اليهود في بريطانيا يعبرون عن خشيتهم من أن الهجوم الأخير على كنيس في شمال لندن قد يكون مؤشراً على عداء جديد للسامية

الاندبندنت

في حين أبرزت صحيفة الإندبندنت البريطانية في عنوان رئيسي أن القادة اليهود في بريطانيا يعبرون عن خشيتهم من أن الهجوم الأخير على الكنيس اليهودي في شمال لندن قد يكون مؤشراً على عداء جديد للسامية في بريطانيا, وقالت في عنوان آخر: الأمم المتحدة تكابد من أجل الحفاظ على ماء الوجه في جنين.

وأشارت الإندبندنت إلى أن بريطانيا تُعامل أسرى القاعدة وطالبان الذين تم احتجازهم من قبل قوات المارينز البريطانية في أفغانستان على أساس أنهم سجناء حرب, على النقيض من الموقف الأميركي الذي يرفض منحهم هذه الصفة.

وفي خبر آخر أشارت الصحيفة إلى استياء الحكومة البريطانية وعلى لسان الناطق باسم رئيس وزرائها من تصريحات رئيس المفوضية الأوروبية برودي والتي بين فيها أن الحكومة البريطانية تفضل تحالفها الوثيق مع الولايات المتحدة وتُحجم عن لعب دور ريادي من خلال الاتحاد الأوروبي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة