استمرار الغضب الشعبي العالمي ضد الحرب   
السبت 1424/1/19 هـ - الموافق 22/3/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

آلاف المتظاهرين في بنغلادش ضد الحرب على العراق

مازالت عواصم ومدن العالم تعيش حالة من الهيجان الشعبي الغاضب بسبب الحرب التي فرضتها الإدارة الأميركية على العراق، ويتوقع المراقبون أن يزداد الغضب الشعبي العارم بازدياد الإصرار الأميركي على مواصلة الحرب مما يهدد بوقوع آلاف الضحايا الأبرياء.

أستراليا
وقد واصل عشرات الآلاف من الأستراليين لليوم الثالث على التوالي مظاهراتهم ضد الحرب على العراق منددين بمشاركة ألفي جندي أسترالي في هذه الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة دون الحصول على شرعية دولية.

وخرج عشرة آلاف أسترالي إلى الشوارع في العاصمة الغربية لأستراليا واستلقوا على الأرض في محاولة منهم لمنع حركة السير تعبيرا عن رفضهم للحرب على بغداد، وطالبوا بوقف فوري للعمليات العسكرية التي يتعرض لها العراق. وفي مدينة بروسبين قام نحو 200 شخص بإغلاق الشارع الرئيسي في المدينة.

أما في مدينة هوبارت نزل فقد نحو 2500 شخص إلى الشوارع معبرين عن رفضهم للحرب، كما نظمت منظمة "تحالف السلام" مسيرة شارك فيها نحو ألف متظاهر جابوا شوارع مدينة تاسمانيا، وتظاهر نحو 400 شخص في منطقة لاونسيتون شمالي تاسمانيا.

آسيا
وفي بنغلاديش التي تعتبر ثالث أكبر بلد مسلم في العالم من حيث عدد السكان، دعت القيادات الوطنية إلى تنظيم مظاهرات ضد الحرب الأميركية على العراق، حيث أغلقت المدارس والجامعات والمحال التجارية في العاصمة داكا التي انتشرت بها قوات الأمن بشكل مكثف، في حين رفع المتظاهرون اللافتات المنددة بالولايات المتحدة وأطلقوا هتافات مناوئة للرئيس الأميركي جورج بوش.

كما نظم آلاف الإندونيسيين تظاهرات في المدن الكبرى، فبينما احتشد المئات أمام السفارة الأميركية في بانكوك احتجاجا على الحرب التي بدأتها واشنطن على بغداد، خرج آلاف المتظاهرين إلى الشوارع ومروا من أمام السفارة الأميركية وهم يرفعون اللافتات المنددة بالحرب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة