الرئيس القرغيزي يتشبث بمنصبه ويتجاهل مطالب المعارضة   
الأربعاء 1423/9/16 هـ - الموافق 20/11/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قوات الشرطة تدفع متظاهرين أثناء تجمعهم في بشكيك السبت الماضي
حذر رئيس قرغيزستان عسكر أقاييف الذي يواجه دعوات متزايدة من المعارضة بالاستقالة من تجدد الاشتباكات الدموية في البلاد, مشددا على أنه لا ينوي الاستقالة من منصبه.

وقال أقاييف أثناء لقائه جماعات عرقية قرغيزية إنه إذا لم تتوقف هذه الأعمال الاحتجاجية فإن هناك مخاوف من عودة إراقة الدماء بين المواطنين الأبرياء, على حد تعبيره.

وأضاف الرئيس القرغيزي أن السلطات سوف تتخذ الإجراءات اللازمة لمواجهة أي محاولات لزعزعة الاستقرار, مؤكدا أنه لن يترك منصبه قبل انتهاء فترته الرئاسية عام 2005 رغم تنامي ضغوط المعارضة عليه للاستقالة.

وعقد المئات من عناصر المعارضة "مجلسا شعبيا" قبل أيام في العاصمة بشكيك للمطالبة باستقالة أقاييف, ومعاقبة المسؤولين المتورطين في قتل خمسة من المتظاهرين أثناء مسيرة قبل نحو ثمانية أشهر. وقد وقعت مصادمات بين عناصر المعارضة وقوات الشرطة التي أوقفت العشرات لوقت قصير في حين أرسلت الباقين إلى المناطق الجنوبية البعيدة.

عسكر أقاييف
وتزايد التوتر في قرغيزستان بعد أن أسفرت الاضطرابات التي وقعت في مارس/ آذار الماضي عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة أكثر من 80 آخرين في منطقة إكسي، وهو ما تسبب في سلسلة من التظاهرات في مختلف أنحاء الجمهورية السوفياتية السابقة. وتأسست في أغسطس/ آب "الحركة من أجل استقالة الرئيس" التي تضم 20 حزبا معارضا.

وكان رئيس الوزراء نيكولاي تاناييف قد حذر حزب التحرير الإسلامي في سبتمبر/ أيلول الماضي من القيام بما أسماه استفزازات مسلحة خلال مظاهرة تطالب باستقالة الرئيس, وذلك بعد اكتشاف أجهزة الأمن مخبأ للأسلحة جنوبي البلاد.

يشار إلى أن أقاييف يتولى السلطة منذ عام 1990, وأعيد انتخابه عام 2000 لفترة أخيرة في انتخابات اعتبرتها حكومات غربية وجماعات حقوق الإنسان معيبة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة