إيران تقبل بالتفاوض على تفتيش منشآتها النووية   
الخميس 1424/7/1 هـ - الموافق 28/8/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

خرازي يعلن رسميا موافقة طهران على بدء التفاوض لتفتيش منشآتها النووية (الفرنسية)
أعلنت اليابان اليوم أن إيران أبلغتها باستعدادها للتفاوض مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن توقيع بروتوكول إضافي للتفتيش عن المنشآت النووية الإيرانية.

وصرح مسؤول بوزارة الخارجية أن وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي أبلغ رئيس وزراء اليابان جونشيرو كويزومي أثناء محادثاتهما بطوكيو اليوم برغبة بلاده في توسيع نطاق التعاون مع الوكالة وبدء محادثات بشأن توقيع البروتوكول الإضافي.

وقال خرازي في تصريح لشبكة التلفزة الأميركية "سي إن إن" إن إيران مستعدة للتعاون بشكل كامل مع الوكالة، لكنها تطالب بإزالة أي التباس قبل قبول عمليات التفتيش المباغتة لمنشآتها النووية.

وكانت إيران أعلنت الثلاثاء استعدادها لتوقيع البروتوكول الإضافي، لكنها قالت إنها تريد إيضاحات بشأن الحفاظ على سيادتها في إطار برنامج التفتيش الذي قد يتضمن القيام بعمليات تفتيش مفاجئة للمنشآت النووية.

ومن شأن هذه الخطوة أن تمهد السبيل أمام طوكيو لإبرام صفقة نفطية مع طهران بقيمة ملياري دولار. وتخضع اليابان لضغوط من الولايات المتحدة للعدول عن الصفقة بسبب مزاعم قيام إيران بتطوير أسلحة نووية.

واشنطن تضغط
وبينما يستعد مجلس الحكماء بالوكالة لمناقشة تقرير عن منشآت إيران النووية الشهر المقبل، زعمت مصادر دبلوماسية غربية في فيينا أن التقرير يعزز المخاوف تجاه ما وصفوه بسعي طهران لامتلاك سلاح نووي.
وأوضحت أن التقرير يؤكد أن طهران خرقت التزاماتها النووية، وهو ما قد يعرضها لعقوبات دولية.

من جانبها أكدت واشنطن مجددا معارضتها للتعاون النووي بين روسيا وإيران، وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية فيليب ريكر إنه يجب على جميع الدول بما فيها روسيا الامتناع عن تعاون نووي مع إيران حتى ترد طهران على تساؤلات الوكالة الدولية.

وأوضح ريكر أن واشنطن تأمل أن تقوم طهران بتطبيق فوري وكامل وغير مشروط للبرتوكول الإضافي لاتفاقية الحد من انتشار الأسلحة النووية الذي ينص على عمليات تفتيش مباغتة للمنشآت النووية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة