أوباما يؤكد دعمه لحكومة ماليزيا   
الأحد 28/6/1435 هـ - الموافق 27/4/2014 م (آخر تحديث) الساعة 1:42 (مكة المكرمة)، 22:42 (غرينتش)

أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما السبت دعمه للسلطات الماليزية التي تتعرض لانتقادات بسبب ما يوصف بسوء إدارة الأزمة بعد اختفاء الطائرة الماليزية منذ مطلع الشهر الماضي، وبشأن استغلال السلطة على نطاق واسع.

وقال وزير النقل الماليزي هشام الدين حسين إن أوباما -وهو أول رئيس أميركي يزور ماليزيا منذ عام 1966- شدد على دعمه للسلطات الماليزية.

وأكد أوباما أن الولايات المتحدة وماليزيا يمكن أن تستمدا القوة من التنوع الديني والعرقي لشعبيهما. وأضاف -خلال مأدبة غداء مع الملك الماليزي عبد الحليم معظم- أن والدته تؤمن بأن كل الشعوب في مختلف أنحاء العالم لديها تطلعات مشتركة، وهي العمل وتكوين أسرة.

وتأتي هذه الزيارة ضمن جولة آسيوية يسعى أوباما من خلالها إلى تعزيز تحالفاته والترويج لمشروعه من أجل اتفاق تجارة بين دول المحيط الهادي، وسط قلق حول تزايد نفوذ الصين. 

وواشنطن حريصة على تعزيز علاقاتها مع كوالالمبور التي تشهد ازدهارا اقتصاديا، بينما تعاني الولايات المتحدة من مشاكل بسبب صورتها في العالم الإسلامي. لكن ماليزيا شريك تجاري قريب من الصين، واعترضت على نقاط أساسية من الاتفاقية التي يقترحها أوباما للتجارة بين دول المحيط الهادي.

وقد يسهل من مهمة أوباما طموح لرئيس الوزراء نجيب رزاق إلى الحصول على دعم الخارج، فهو يطرح نفسه كمسؤول إصلاحي ومعتدل دينيا، مع أن زعيم المعارضة أنور إبراهيم حث في بيان أوباما على دعم "الحرية والديمقراطية" في ماليزيا، وقال إن "الواقع هو أن النظام فاسد ومتسلط".

وفي مقابلة نشرتها السبت صحيفة "ذي ستار" الناطقة باسم الحكومة، قال الرئيس الأميركي إن الدول الأكثر نجاحا هي التي "تحافظ على الحقوق الإنسانية لكل مواطنيها بغض النظر عن الانتماء السياسي والإثني والعرقي أو الديني".

وفي المقابلة مع الصحيفة أشار أوباما إلى التعاون الأمني المتنامي مع ماليزيا كوسيلة لضمان "حرية التنقل في ممرات مائية دقيقة"، وأن الدول "تلتزم بالقواعد نفسها"، في إشارة واضحة إلى الصين.

حكومة عبد الرزاق تواجه انتقادات متزايدة بشأن مضايقة حرية التعبير (رويترز)

انتقادات
وتعرضت حكومة نجيب عبد الرزاق لانتقادات متزايدة بشأن مضايقة المنافسين وقمع حرية التعبير، خصوصا بعد انتخابات العام الماضي التي حصدت فيها المعارضة تأييدا شعبيا كبيرا.

غير أن عبد الرزاق ظل في الحكم من خلال ما يقول النقاد إنه نظام انتخابات يعطي الأفضلية لائتلافه.

وأدين أنور يوم 7 مارس/آذار الماضي وحكم عليه بالسجن خمس سنوات بتهمة اللواط التي أثارت جدلا والتي يقول إن دوافعها سياسية وشككت فيها الولايات المتحدة.

ويواجه عدد من الناشطين والمعارضين والعاملين في المجال الإنساني تهما متعددة تشمل التحريض، بينما يشكو مسيحيون من مضايقات.

من جهتها، أصدرت منظمة العفو الدولية بيانا دعت فيه أوباما إلى "التحدث بالنيابة عن كل الذين تسكت السلطات الماليزية أصواتهم".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة