وزراء جدد في حكومة الجزائر خلفا لمؤيدي بن فليس   
السبت 1424/8/9 هـ - الموافق 4/10/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عبد العزيز بوتفليقة
عين الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة أمس السبت سبعة وزراء جدد خلفا للوزراء الأعضاء في جبهة التحرير الوطني المقربين من أمينها العام علي بن فليس الذين استقالوا الخميس الماضي من الحكومة
.

وكانت جبهة التحرير الوطني -الحزب الوحيد في الجزائر قبل إقرار التعددية عام 1989- قد سحبت وزراءها الموالين لبن فليس من الائتلاف الحكومي الحالي بسبب "التصرفات اللامسؤولة والعشوائية التي يقترفها المترشح الرئيس" عبد العزيز بوتفليقة.

وقد اتهمت اللجنة المركزية للحزب الذي يحظى بالأغلبية في البرلمان رئيس الدولة و"المتملقين" له "بالتخطيط لمؤامرة" تستهدف "المبادئ الديمقراطية وأسس دولة القانون".

وتعتبر غالبية الوزراء الجدد من مؤسسي ما يسمى "بالحركة التصحيحية لحزب جبهة التحرير" بقيادة وزير الخارجية عبد العزيز بلخادم والتي تعتزم عقد مؤتمر لها في وقت لاحق.

والوزراء الجدد هم مراد رجيمي في وزارة الصحة، والهادي خالدي في التكوين المهني، ونور الدين بونوار في السياحة، ومحمود خوذري في العلاقات مع البرلمان، والسيدة نوارة سعدية جعفر وزيرة منتدبة لدى رئيس الحكومة مكلفة بالأسرة وقضايا المرأة، والسيدة سعاد بن جاب الله وزيرة منتدبة لدى وزير التعليم العالي مكلفة بالبحث العلمي، وعبد العزيز بوكرزازة وزير منتدب لدى وزير التهيئة العمرانية والبيئة مكلف بالمدينة.

وقد أقر مؤتمر جبهة التحرير الوطني الاستثنائي أمس الجمعة علي بن فليس مرشحا رسميا للحزب في الانتخابات الرئاسية المقررة في ربيع 2004.

في المقابل لم يعلن بوتفليقة بعد رسميا ما إذا كان سيترشح لولاية رئاسية ثانية، لكن يتوقع على نطاق واسع أنه سيعمل للبقاء على هرم السلطة في الجزائر لمدة خمس سنوات أخرى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة