20 قتيلا بقصف بوزيرستان وتزايد النازحين   
الجمعة 22/8/1435 هـ - الموافق 20/6/2014 م (آخر تحديث) الساعة 20:22 (مكة المكرمة)، 17:22 (غرينتش)

قتل عشرون مسلحا في قصف للجيش الباكستاني شمال غرب البلاد في إطار عملية عسكرية تستهدف معاقل حركة طالبان، في وقت وصل عدد النازحين الفارين من هجوم بري متوقع إلى أكثر من 150 ألف شخص.

وقال مسؤول أمني لوكالة الصحافة الفرنسية إن المروحيات قصفت مخابئ للمسلحين في ساعة مبكرة من صباح اليوم في منطقة كتابخيل الواقعة في ميرانشاه، وهي البلدة الرئيسية في شمال وزيرستان.

يأتي ذلك في وقت أكد المدير العام لسلطة إدارة الكوارث في المناطق القبلية أرشاد خان أن نحو 157 ألف شخص وصلوا إلى منطقة بانو من مناطق مختلفة من شمال وزيرستان ضمن نزوح جماعي خوفا من هجوم بري بالمنطقة.

وقد شوهد آلاف الأشخاص بينهم نساء وأطفال يتوجهون سيرا إلى بانو صباح الجمعة بينما كانت هناك شاحنات وحافلات تعبر ببطء الطريق المزدحم.

مخيمات لجوء
وأقيمت مراكز تسجيل ومخيمات لمواجهة تدفق النازحين في بانو، لكن كثيرين فضلوا مواصلة السفر للإقامة مع أقاربهم في أماكن أخرى.

وكان مئات الأشخاص غادروا شمال وزيرستان القبلية عند الحدود الأفغانية هذا الأسبوع بعد إطلاق الجيش الباكستاني عملية تستهدف مخابئ مقاتلي طالبان.

آلاف الباكستانيين غادروا شمال وزيرستان خوفا من هجوم بري (غيتي إيميجز)

وخففت السلطات حظرا للتجول أعلن الأربعاء -يسمح بإطلاق النار على المخالفين- لإعطاء المدنيين فرصة للمغادرة قبل بدء عملية برية كبيرة.

وقتل نحو 250 مسلحا منذ إطلاق العملية الأحد، بحسب مسؤولين أمنيين. وتعذر التأكد من عدد القتلى أو هوياتهم من مصدر رسمي.

وأطلق الجيش عمليته بعد هجوم كبير على مطار كراتشي الأسبوع الماضي وضع حدا لأشهر من محاولات متعثرة للحكومة للتوصل إلى اتفاق سلام مع حركة طالبان باكستان.

وكانت الولايات المتحدة طالبت في وقت سابق الحكومة بشن عملية على معاقل طالبان في شمال وزيرستان والتي كانت تمثل قاعدة خلفية للمسلحين الذين يقاتلون القوات بقيادة أميركية في أفغانستان، غير أن باكستان رفضت ذلك.

والمنطقة -التي تعد واحدة من سبع مناطق قبلية تتمتع بحكم ذاتي على الحدود الأفغانية- تمثل قاعدة مهمة لطالبان باكستان المتهمة بقتل الآلاف في عمليات تفجير وهجمات مسلحة متواصلة منذ سبع سنوات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة